22:37 22 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    التجسس على الهاتف

    الاستخبارات الأمريكية والبريطانية تتجسس على الاتصالات الخلوية الدولية

    © Sputnik. Anton Biletskei
    منوعات
    انسخ الرابط
    0 48401

    ذكر مقال نشر في موقع (ذا إنتير سيبت)، بأن جهات استخباراتية أمريكية وبريطانية، تقوم باختراق قواعد البيانات لكبار الشركات العالمية المتخصصة في تصنيع شرائح الاتصال، بغرض سرقة "البيانات السرية" الخاصة بها، لتسهيل التجسس على الملايين من الهواتف الذكية.

    وأوضح الموقع، بأنه استمد معلوماته تلك من مستندات خاصة، حصل عليها عبر تقرير أمني للموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأمريكي، إدوارد سنودن.
    وقد حدثت تلك السرقات للبيانات، نتيجة خرق أجهزة الاستخبارات الغربية، للشبكة الداخلية للشركة المصنعة "جيمالتو"، ومقرها هولندا، حيث شارك في هذه العملية أعضاءٌ من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، وبعض زملائهم البريطانيين، من العاملين في المركز الحكومي البريطاني لرصد ومراقبة الاتصالات.
    وأكدت المعلومات الواردة للصحفيين، بأن المعلومات السرية المسروقة، ستعطي وكالات الاستخبارات الفرصة، لمراقبة المكالمات الهاتفية التي تجرى باستخدام الهواتف الخلوية، والقدرة على رصد كافة الرسائل الصوتية والكتابية، علماً بأن شركة "جيمالتو" تنتج سنوياً ما يقرب من 2 مليار بطاقة هاتف خليوي في السنة الواحدة، فضلاً عن إنتاجها للعديد من رقائق بطاقات الائتمان من الجيل الجديد، وتضم من بين المتعاملين معها، بعض شركات الاتصالات العملاقة مثل شركة (تي — إي تي)، وشركة (موبايل إي فيرايزون).
    وكان إدوارد سنودن، الموظف السابق لدى وكالة الأمن القومي الأمريكي، قد سلم عدداً من المواد السرية الخاصة ببرامج تنصت الأجهزة الأمنية الأمريكية والبريطانية، إلى صحيفة "واشنطن بوست" وصحيفة "غارديان"، خلال شهر يونيو/ حزيران من العام 2013 ، ثم توجه بعدها إلى هونغ كونغ، ومنها هرب إلى روسيا حيث وصل إلى مطار "شيريميتيفو" في موسكو، ليحصل من بعدها على حقِّ اللجوء السياسي المؤقت.
    ووجهت الولايات المتحدة الأمريكية إلى إدوارد سنودن تهمة التسليم المتعمد لمعطيات سرية إلى أجهزة أمنية أجنبية، إضافةً لتوجيهها عدد من التهم الأخرى بحقه، حيث يواجه العميل السابق لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية، تهديداً بعقوبة السجن لمدةٍ تتجاوز العشر  سنواتٍ.    

    الكلمات الدلالية:
    بريطانيا, الولايات المتحدة الأمريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik