07:40 GMT08 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    منوعات
    انسخ الرابط
    271
    تابعنا عبر

    يكشف الكتاب الجديد الذي أصدره مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج، عن معلومات حول سياسة الولايات المتحدة تجاه عدد من النزاعات، بما في ذلك في سوريا.

    وصدر كتاب "ملفات ويكيليكس: العالم كما تراه الإمبراطورية الأمريكية" الذي يحتوي على الوثائق السرية الأكثر أهمية، يوم الاثنين المنصرم، في المملكة المتحدة وأستراليا.

    وقال أسانج في مقابلة مع قناة تلفزيون" بي بي سي2 "، عرضت، مساء الاثنين "لقد أردنا أن نفهم كيف تبنى العلاقات بين الولايات المتحدة والدول الأخرى، وكيف تعمل الدول الأخرى مع بعضها بعضا".

    وأفاد أسانج بأن مجموع ما نشره الموقع "أكثر من 2.7 مليون برقية دبلوماسية  و10 ملايين وثيقة أخرى".

    ويتضمن الكتاب تحليلا لأرشيف البرقيات الدبلوماسية التي حصل عليها ويكيليكس، ويسلط الضوء على السياسة الأمريكية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط.

    وجاء في ملخص الكتاب  "إن البحوث التي أجريت في إعداد الكتاب، على البرقيات الدبلوماسية الأمريكية تجاه سوريا، والمقروءة بالتزامن مع تلك الوثائق التي تخص تركيا وإيران والعراق، تسمح بفهم التورط الاستراتيجي للولايات المتحدة في الحرب الجارية في سوريا".

    اكتسب جوليان أسانج الشهرة في عام 2006، عند تأسيس موقع ويكيليكس، الذي كان هدفه نشر الوثائق السرية. وفي عام 2010، نشر الموقع شريط فيديو سري للجيش الأميركي، حيث كان من الممكن أن نرى كيف قتل 18 مدنيا على الأقل، في عام 2007، بعد أن قصفت مروحية أمريكية بغداد ، وفي عام 2010، بدأ الموقع بنشر 250 ألف وثيقة أمريكية ذات طبيعة دبلوماسية.

    ويذكر أن مؤسس "ويكيليكس" يقيم كلاجئ في سفارة الأكوادور بلندن، منذ 2012 ، تفاديا لترحيله إلى السويد التي تتهمه بـ "جريمة اغتصاب". أما الولايات المتحدة فتهدده بالإعدام لقاء نشره المراسلات السرية لوزارة الخارجية الأمريكية.

    وفي حزيران/ يونيو الجاري، قضت محكمة بريطانية بتسليم أسانج إلى السويد لاستجوابه في اتهامات بارتكاب جرائم ذات طابع جنسي.

    انظر أيضا:

    الجو السديمي يشعل الاشتباكات في أرجاء سوريا
    الولايات المتحدة تعتزم استقبال 1800 لاجئ من سوريا هذا العام
    ملفات سوريا وليبيا واليمن تتصدر جدول أعمال مجلس الجامعة العربية
    الكلمات الدلالية:
    سوريا, الولايات المتحدة الأمريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook