Widgets Magazine
13:19 21 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    فتاة

    فيلم عن "بيوت الدعارة" التابعة لجيش اليابان يتصدر الإيرادات في كوريا الجنوبية

    YouTube.com
    منوعات
    انسخ الرابط
    0 98
    تابعنا عبر

    تصدر فيلم يحكي عن الأهوال التي عانتها "نساء المتعة" في بيوت الدعارة التابعة للجيش الياباني خلال الحرب العالمية الثانية إيرادات شباك التذاكر في كوريا الجنوبية.

    وأدت الشكوك في ربحية الفيلم إلى استكماله خلال 14 عاما وبمساهمات من 75 ألف متبرع.

    نساء المتعة الكوريات أثناء الحرب العالمية الثانية
    نساء المتعة الكوريات أثناء الحرب العالمية الثانية

    وفي عام 2002 أوحت لوحة (بيرنينج ويمن) التي رسمها كانج إل شول في جلسة علاجية لامرأة في دار للعجائز من نساء المتعة السابقات للمخرج تشو جونج راي أن يقدم فيلم (سبيريتس هوم كامينج). وكان تشو يعمل حينها متطوعا في تلك الدار.

    وقالت المرأة في جلسة العلاج، إن الجنود اليابانيين أخذوها إلى بيوت الدعارة وهي تبلغ من العمر 16 عاما.

    وقال تشو، "قالت لي الجدات، إنه إذا كنت سأصنع فيلما فعلي إتقانه حتى تُروى قصصهن. كان هذا أكبر دافع لي".

    معاناة النساء الكوريات أثناء الحرب العالمية الثانية
    معاناة النساء الكوريات أثناء الحرب العالمية الثانية

    وعبارة "نساء المتعة" هي تعبير مخفف يشير للفتيات والنساء اللاتي أُجبرن على العمل في بيوت الدعارة التي كانت تابعة للجيش الياباني أثناء الحرب.

    ووفقاً لـ"رويترز"، يقدر نشطاء في كوريا الجنوبية، أن عدد الضحايا من "نساء المتعة" الكوريات يصل إلى 200 ألف ضحية. ولا تزال 44 امرأة فقط على قيد الحياة من بين 238 كورية جنوبية حكين قصصهن.

    وعرض الفيلم بعد اتفاق تاريخي توصلت إليه كوريا الجنوبية واليابان، في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، لحل القضية بشكل نهائي مع اعتذار اليابان للنساء وتخصيصها حوالي مليار ين (8.75 مليون دولار) لمساعدة الضحايا.

    هل تعتذر اليابان لهم؟
    هل تعتذر اليابان لهم؟

    وتسببت القضية في توتر العلاقات بين البلدين لوقت طويل، وعارض الاتفاق الكثيرون في كوريا الجنوبية وبينهم بعض الضحايا، قائلين، إنه "ليس من حق الحكومة قبول اعتذار اليابان نيابة عن الضحايا".

    ولاقى الفيلم إقبالا كبيرا في كوريا الجنوبية كما عرض في اليابان والولايات المتحدة.

    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم, نساء المتعة, فيلم, الجيش الياباني, كوريا الجنوبية, اليابان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik