05:31 GMT21 يونيو/ حزيران 2021
مباشر
    منوعات
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    ذاع صيت المغنية الإنجليزية أديل، حتى أصبحت واحدة من بين أكثر المغنيات العالميات شهرة، كما عرفت بمواهبها المتعددة في كتابة الأغاني إلى جانب الغناء.

    ذكر موقع "فاكت سايت" أن أديل تنتج أعمالا فنية تعبر عن حياتها الشخصية، وعرض مجموعة حقائق عنها لا يعرفها الكثير من محبيها، نذكر بعضها فيما يلي.

    1-أديل هو اسمها الحقيقي، واسمها بالكامل هو أديل لاوري بلو أدكنز، وتحملت أمها وحدها مسؤولية تربيتها منذ أن كان عمرها عامين.

    2-خضعت لجراحة في منطقة الحلق عام 2011، والتي قال طبيبها أن السبب ورائها عادة التدخين، ما اضطرها إلى الإقلاع عنها عام 2015، وصرحت بأنه على وشك قتلها.

    3-أديل لديها جمهور من جميع الفئات والطبقات، من بينهم رئيس الوزراء البريطاني السابق جوردن براون، الذي أرسل لها خطابا يرجوها فيه برفع الروح المعنوية للمواطنين أثناء فترة ركود اقتصادي لبريطانيا.

    4-ألبومها الغنائي "21" احتل صدارة المبيعات الغنائية في الولايات المتحدة الأمريكية طوال 23 أسبوعا.

    5-بعكس معظم الفنانين، لم يكن موقع "يوتيوب" هو نقطة انطلاقها، بل موقع MySpace وهي منصة التواصل الاجتماعي التي استخدمها صديقها لنشر أعمالها الغنائية التي أنتجتها ففي فترة الدراسة.

    6-في العام الماضي 2016، كانت أديل قد حققت 10 جوائز غرامي و3 أرقام قياسية في موسوعة غينيس.

    7-صرحت بأن هدفها في الحياة ألا تصبح نحيفة أبدًا، فهي تؤمن بأن فنها من أجل إمتاع الأسماع وليس الأعين.

    8-على الرغم من شهرتها الواسعة والنجاح الباهر الذي حققته، إلا أنها لا تزال تعاني من رهاب المسرح، وتتعرض لنوبات خوف قبل ظهروها عليه.

    9-توقفت أديل عن القراءة وهي في عمر الست سنوات، واكتفت بهواية الغناء، وكان آخر ما قرأته كتاب "Matilda" للروائي البريطاني روالد دال.

    10-كانت تسكن في قصر مكون من 10 غرف نوم، لكنها باعته بحجة أنها لن تستخدم سوى 9 غرف منه فقط!

    انظر أيضا:

    أديل: طبيب الحنجرة نصحني بألا أغني
    شاهد... أديل تنشر صورا مثيرة في عيد ميلادها الـ 29
    تعرف على السر الذي كشفته أديل في حفلتها الأخيرة
    سر قبلة "أديل" للفتاة المحجبة التي أشعلت مواقع التواصل
    بالفيديو...أديل تقبل يد معجبة في سيدني
    الكلمات الدلالية:
    حفل, جوائز غرامي, مؤسسة غينيس للأرقام القياسية, أديل, أمريكا, بريطانيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook