22:13 GMT08 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    منوعات
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أصبح يوم 11 نوفمبر/تشرين الثاني في الصين، والمشهور بـ "يوم السناجل"، هو رسميا هو أضخم حدث تسوقي في العالم، بعد تحقيقه لرقم قياسي.

    وأعلن مؤسس منصة "علي بابا" للتسويق الإليكتروني جاك ما، أنه شهدت الثلاثة عشر الأخيرة، بدء من انطلاق "يوم السناجل"، ارتفاعا قياسيا في المبيعات، بلغ 18 مليار دولار، ليتفوق بذلك على ما تحقق من مبيعات في العام الماضي خلال 24 ساعة، وهو 17.8 مليارات دولار.

    وفي وقت مبكر من اليوم، أعلنت شركة "علي بابا"، أن بعض المتسوقين أنفقوا مليار دولار في دقيقتين فقط.

    عاملون في موقع JD الصيني في يوم السناجل
    © AP Photo / Ng Han Guan
    عاملون في موقع JD الصيني في "يوم السناجل"

    وبالمقارنة، فقد أنفق المشترون الأمريكيون أكثر من خمسة مليارات دولارات، من خلال التسوق الإليكتروني، في عطلة "عيد الشكر" و"الجمعة السوداء"، وفقا لموقع "أدوبي"، بينما أنفق آخرون 3.39 في "الإثنين السبراني" في العام الماضي.

    ووفقا لبحث من مركز "إي ماركيتير" للأبحاث، فإن شركة "علي بابا" ضمت شركات دولية لمنصاتها الإليكترونية في "يوم السناجل"، إذ أن 40% من منتجات هذا العام تم استقطابها من خارج الصين.

    ما هو "يوم السناجل"؟

    كان "يوم السناجل" في البداية كبديل لعيد الحب والعشاق "الفالنتاين"، والمخصص من اسمه لمن ليس لديهم شريك عاطفي، وانطلق في عام 1990 من قبل طلبة جامعات في الصين في تسعينيات القرن الماضي، بغرض تعويضهم والترفيه عنهم.

    ولكن في عام 2009، حولت شركة "علي بابا" "يوم السناجل" إلى يوم مهرجان للخصومات، تباع فيه كل المنتجات التي من الممكن أن تتخيلها، بدء من الحفاضات، والألماس، وإطارات السيارات، والبيرة، والسلمون المجمد القادم من تشيلي.. إلخ".

    زائر لمقر موقع JD الصيني في يوم السناجل
    © AP Photo / Ng Han Guan
    زائر لمقر موقع JD الصيني في "يوم السناجل"

    وتقول تشانغ جيمغ، وهي موظفة حسابات في شركة هندسية، وتبلغ من العمر 30 عاما، أنها أعدت قائمة للتسوق خاصة لها في "يوم السناجل"، في "تيمول" منصة "علي بابا" للبيع بالتجزئة، وتابعت حتى تراجعت أسعارها، واشترت كل ما ترغب فيه بخصومات.  

    وأضافت: "كثيرا ما أفرغت" عربة التسوق في "يوم السناجل.. لقد اطلعت على هذه السلع منذ فترة طويلة وأعرف جيدا أسعارها الأصلية".

    وبينما يستهدف "يوم السناجل" المستهلك الصيني في المقام الأول، فأكد خبراء أنه بدأ في الانتشار في دول أخرى.

    وتساهم الإنفاقات في "يوم السناجل"على دفع جهود الحزب الشيوعي الحاكم، في تعزيز النمو الاقتصادي، القائم على المستهلك، والحد من التجارة والاسثمار.

    ويعطي الانفاق دفعة لجهود الحزب الشيوعى الحاكم فى تعزيز النمو الاقتصادى القائم على المستهلك والحد من الاعتماد على التجارة والاستثمار.

    وبحسب إحصاءات حكومية، فإن الصين لديها 731 مليون مستخدم للانترنت، والذين زاد عددهم بنسبة 6% عن عام 2016.     

    الكلمات الدلالية:
    الشراء, التسويق الإليكتروني, singles day, alibaba, علي بابا, الصين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook