20:35 GMT20 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    منوعات
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    توفي السفاح الأمريكي تشارلز مانسون، مساء أمس الأحد 19 نوفمبر/ تشرين الثاني، عن عمر ناهز 83 عاما، أثناء فترة سجنه.

    أفادت دائرة الإصلاحات في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، في بيان مقتضب، أن مانسون توفي متأثرا بأسباب طبيعية، في مستشفى في مقاطعة كيرن، بحسب "وكالة الأنباء الفرنسية".

    وصرحت ديبرا تايت، شقيقة تشارلز مانسون، لموقع "تي إم زي" المعني بأخبار المشاهير، بأنها تلقت اتصالا من مسؤول السجن، وأخطرها بوفاة شقيقها.

    واكتسب تشارلز مانسون شهرته، من كونه الرأس المدبر لموجة قتل وحشية في الولايات المتحدة الأمريكية، في أواخر الستينيات من القرن الماضي، والتي صدمت العالم كله.

    وترأس مانسون في أواخر الستينيات، عبادة مروع، ارتكب على إثرها جرائم قتل عشوائية في أحياء سكانها من البشرة البيضاء، أغلبها في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية، ليطلق من بعدها موجة من الذعر في المدينة وخارجها.

    وكان الهدف من جرائم تشارلز مانسون، هو إلقاء اللوم على الأمريكيين من أصل إفريقي، على أمل تصعيد حرب عرقية بداخل أمريكا.

    وارتكب مريدو تشارلز مانسون أو "تلاميذه"، 9 جرائم قتل على الأقل، إلا أن القتل المروع لسبعة أشخاص في الفترة من 9 إلى 10 أغسطس/ آب من عام 1969، أنهى سلسلة جرائمه للأبد، وحكم عليه بالسجن لأربعة عقود.

    ولم يكن تشارلز مانسون حاضرا لهذه الجرائم، ولكنه أمر "تلاميذه" بتنفيذها.

    وكانت أشهر ضحية في هذه الجرائم، الممثلة الأمريكية شارون تايت، التي توفيت عن عمر 26 عاما، وهي حامل من المخرج رومان بولانسكي.

    وأعلنت سوزان أتكينز، وهي واحدة من أتباع تشارلز مانسون، عن قيامها بقتل شارون تايت، وذكرت في تحقيقات الشرطة أنها بعد أن قتلتها، ذاقت دمها، وكتبت به كلمة "خنزير" على الباب الأمامي للمنزل، الذي شهد المجزرة.

    انظر أيضا:

    "سفاح تويتر"...تفاصيل "مروعة" أصابت اليابانيون بالرعب
    جريمة المائة قتيل...أسوأ سفاح في ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية
    هكذا عاقبت محكمة سعودية "سفاح القطط"
    هذا هو مصير "سفاح القطط" بعد القبض عليه
    "سفاح إسطنبول": ساعدوني في العثور على ابني لأكشف "داعش"
    الكلمات الدلالية:
    سفاح, سجن, شارون تايت, شارون تيت, تشارلز مانسون, الولايات المتحدة, أمريكا, الولايات المتحدة الأمريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook