13:02 GMT28 فبراير/ شباط 2021
مباشر
    منوعات
    انسخ الرابط
    توتر العلاقات في القرن الأفريقي (65)
    0 20
    تابعنا عبر

    تحل اليوم الذكرى الـ92 لميلاد الممثل المصري صلاح ذو الفقار، الذي يعد من أهم "فتيان الشاشة" خلال فترة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، وكوّن مع زوجته السابقة شادية واحدا من أشهر "الثنائيات" على شاشة السينما.

    * عائلة فنية

    ولد صلاح ذو الفقار في 18 ديسمبر عام 1926، في المحلى الكبرى، لعائلة فنية، إذ أنه الشقيق الأصغر للمخرج عز الدين ذا الفقار، الذي كان "رائد الرومانسية" في الخمسينيات، والممثل محمود ذو الفقار.

    وبدأ ذو الفقار حياته المهنية في المجال العسكري، بعد تخرجه في كلية الشرطة، ثم عمل فيها مدرسا، ولكنه اتجه من بعدها للتمثيل في السينما، بناء على نصيحتهما له، وكان أول أفلامه "عيون سهرانة" من إنتاج عام 1956.

    * شادية

    تزوج صلاح ذو الفقار أربع مرات في حياته، من أشهرها الفنانة الراحلة شادية، التي شكل معها ثنائي فني ناجح في الستينيات، وقدما أفلاما ناجحة وشهيرة مثل "مراتي مدير عام"، و"أغلى من حياتي"، و"كرامة زوجتي" ولكن وقع الطلاق بينهما في عام 1972.

    * صاحب أول فيلم يروج للخُلع

    بخلاف تقديمه للعديد من الأدوار الهامة، التي حصرته في البداية في نمط "الفتى الشقي"، ولدور الأب في فترة الثمانينيات والتسعينيات، فإن صلاح ذو الفقار اقتحم مجال الإنتاج أيضا، وغامر بإنتاج واحد من أهم أفلام السينما العربية، وهو "أريد حلا"، من إنتاج 1975، الذي يعد أو فيلم في السينما المصرية يناقش قضية الخُلع.

    وتسبب الفيلم، الذي هو عن رواية الكاتبة حسن شاه، ومن بطولة فاتن حمامة، وإخراج سعيد مرزوق، في دفع الحكومة المصرية وقتها، تحت حكم الرئيس الراحل أنور السادات، إلى إجراء تغيير على قانون الأحوال الشخصية، ليمنح حق المرأة في طلب الحصول على الطلاق من زوجها، في حال تعرضها للقمع منه.

    وأثار الفيلم وقت عرضه جدلا واسعا، بسبب فكرته الجريئة، كما أنه تعرّض لحملة دعائية من جماعة "الإخوان المسلمين"، واعتبروه مؤامرة ضد الشريعة الإسلامية.

    * أنور السادات

    حاول صلاح ذو الفقار أن يهرب الرئيس المصري الراحل أنور السادات عدة مرات، بعد سجنه بتهمة اشتراكه في قتل رئيس وزراء مصر أمين عثمان، في يناير/ كانون الثاني 1946، وكانت المرة الأولى من سجن مصر العمومي، والثانية في قاعة محكمة باب الخلق، ولكنه نجح في المرة الثالثة، عندما هربه في مستشفى مبرة محمد علي الخيرية، وهو ما تسبب في محاكمته عسكريا، ولكن تدخل وزير الحربية وقتها حيدر باشا، وطلب التحاقه ضمن مجموعة من العسكريين في فريق الملاكمة في نادي الزمالك، بحسب ما جاء في كتاب "روائع النجوم" لمحمود معروف.

    * توفي أثناء تصوير فيلم

    رحل صلاح ذو الفقار، عن عمر 67، أثناء تصوير فيلم "الإرهابي"، من بطولة الممثل عادل إمام، الذي عرض في عام 1994، إثر إصابته بأزمة قلبية، وهو ما دعا مخرج العمل نادر جلال وقتها للاستعانة بممثل منولوجست، لكي يقلد صوته في عبارة "مصطفى أنت أكيد مجنون!"، وهي التي يسمعها المشاهد من دون ظهور ذو الفقار وهو يرددها على الشاشة.

    كما أن المخرج نادر جلال، استعان بممثل يجسد شخصية الراحل من ظهره، في مشهد ظهوره الأخير في الفيلم، من أجل عدم الإشارة إلى وفاته.

    الموضوع:
    توتر العلاقات في القرن الأفريقي (65)

    انظر أيضا:

    في ذكرى وفاتها الثالثة... "وجه القمر" فاتن حمامة التي رفضت إقامة عزاء لها
    الكلمات الدلالية:
    أريد حلا, فاتن حمامة, صلاح ذو الفقار, محمد أنور السادات, شادية, مصر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook