03:38 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018
مباشر
    مراقبة الحبيب

    4 مخاطر لمراقبة حبيبك السابق عبر "السوشيال ميديا"

    © Sputnik . Evgeny Yepanchintsev
    منوعات
    انسخ الرابط
    0 0 0

    أتاحت مواقع التواصل الاجتماعي في أيامنا هذه فرصة لكثير ممن فشلت علاقاتهم العاطفية أن يبقوا على تواصل بشكل أو بآخر مع الحبيب السابق، ويتخذ هذا التواصل عدة أشكال، إما أن يكون "مراقبة صامتة" لصفحته الشخصية، أو محاولة التحدث إليه من خلال حساب مزيف، ومؤخرا ظهر التطبيق المعروف بـ"صراحة" والذي عزز هذا النوع من التواصل بشكل غير مسبوق.

    إلا أن العلم يرى عدة مخاطر في الإصرار على هذا النوع من التواصل بعد انتهاء العلاقة العاطفية، عرضها موقع "powerofpositivity" نقلا عن المعالج ومستشار العلاقات كلينتون باور، حيث ذكر أربعة أسباب تدعو مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى الإقلاع عن محاولات التواصلا مع حبيبهم السابق.

    الأمل الكاذب

    يرى خبير العلاقات باور أن مستخدمي التواصل الاجتماعي يميلون بطبعهم لمشاركة الجانب الجيد من حياتهم على صفحاتهم الشخصية، وهو ما قد يعطي انطباعا لمن يراقب حبيبه السابق أن حال الشخص المراقب تحسن وأن المشاكل التي أفسدت العلاقة قد زالت، في حين أنها في الغالب ما تزال قائمه وهو ما يعطي أملا زائفا للعودة مرة أخرى للعلاقة ذاتها.

    وينصح الخبراء هنا بتجنب زيارة الصفحات الشخصية للحبيب السابق على مواقع التواصل الاجتماعي، حتى لا يقع الإنسان فريسة للخيالات والأوهام، والآمال الكاذبة في عودة العلاقة إلى سابق عهدها في حين أنه من الوارد أن يكون الشخص المراقب قد نسي تلك العلاقة تماما.

    تحول المطاردة الافتراضية إلى واقع

    قد يظن البعض أن مراقبة حسابات التواصل الاجتماعي للحبيب السابق لن تؤذي أحدا، إلا أنه في كثير من الأحيان يتحول التعود على زيارة صفحة الحبيب السابق إلى رغبة جامحة في مطاردته في أرض الواقع، بل ومحاولة إقناعة بالعودة إلى سابق عهد العلاقة بتقديم الهدايا.

    الخطير في هذا الأمر أنه من المحتمل تحول سلوك الاستعطاف إلى العنف حال إصرار الطرف الرافض لعودة العلاقة على موقفه، وحين ييأس الطرف الراغب في عودتها من التخلص من تعلقه، ما سيزيد حتما من سوء حالته النفسية.

    تأخير التعافي من ألم الفراق

    قد تطول فترة التعافي من ألم إنهاء العلاقة العاطفية أو تقصر، ويعتمد ذلك على عدة عوامل منها طول فترة العلاقة ذاتها، ومدى التعلق بالشريك وصدقه في حبه، ويكمن خطر مراقبة الحبيب السابق على مواقع التواصل الاجتماعي في مد فترة التعافي من ألم الفراق، والتغلب على حالة إدمان التفكير فيه.

    وتشير الدراسات إلى دور اعتياد زيارة صفحة الحبيب السابق على جعل التعافي من الآثار النفسية لإنهاء العلاقة، ويرى الخبراء أن من حق الطرفين المضي قدما في حياتهما بعيدا عن العلاقة المنتهية، وهو ما تؤخر مراقبة الحبيب السابق تحقيقه.

    خطر الاكتئاب

    كنتيجة طبيعية لاستمرار التعلق بالعلاقة المنتهية، تزداد فرص التعرض لنوبات الاكتئاب، فكل ما يفعله مراقب الحبيب السابق هو تذكير نفسه بين الحين والآخر، أن هناك ما يستحق الحزن لأجله وأنه خسر إنسانا عزيز عليه كان يتمنى قضاء ما تبقى من حياته معه.

    انظر أيضا:

    بعد حب 6 سنوات... يطلق زوجته لمنعه من لعبته المفضلة
    العثور على رواية حب لصدام حسين "زبيبة والملك"
    بالفيديو...رسائل حب وعودة من مقاتلين أكراد وعرب في الجيش السوري من أبو الضهور
    صحيفة "واشنطن بوست" عن فيلم "The Post": قصة حب ومرآة للواقع
    "حلاوة المولد"...في حب النبي "يحلي" المصريون
    شاهد...وفاة فتاة تركية أثناء أدائها أغنية "مت يا حب"
    قصة حب بين شاب تركي وفتاة روسية تنتهي بكارثة (صور)
    رجل بلا فخذين...أغرب قصة حب عبر "فيسبوك" (فيديو)
    عدسة مصورة روسية تصور قصة حب خيالية (صور)
    بالفيديو...حب من النظرة الأولى يجمع طفل إيطالي بـ "شمبانزي"
    الكلمات الدلالية:
    نصائح, مخاطر, مواقع تواصل اجتماعي, مراقبة, شريك, حبيب سابق, خبير علاقات
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik