08:16 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2018
مباشر
    الإنترنت

    بـ"الكوميكس" والسخرية.. هكذا يتعامل المصريون مع "الحوت الأزرق"

    © Fotolia / Jfhp
    منوعات
    انسخ الرابط
    0 10

    بينما ينتاب العالم كله الفزع، من انتشار ظاهرة لعبة "الحوت الأزرق"، بين الشباب والمراهقين، في الكثير من دول العالم، بعدما أصبحت مثار الأحاديث في جميع المنصات، اختار المصريون أن يتناولوا الموضوع – كالعادة- بأسلوب الفكاهة و"النكتة" الذي يتقنونه تماما.

    وتنوعت طريقة تناول المصريين لموضوع "الحوت الأزرق"، والخطورة التي تنطوي عليها اللعبة، بين التحدي، والسخرية من فكرة الموت عن طريق لعبة، فكتب "مصطفى"، يقول: حوت أزرق إيه اللي يموتنا يا جدعان.. احنا بناكل فسيخ في شم النسيم".. في إشارة للخطورة الأكبر التي يحملها "الفسيخ".

    أما محمد صلاح تيجو، فقد اختار أن يوجه مسألة الانتحار لزاوية أخرى، حيث كتب: "بيقولوا إن لعبة الحوت الأزرق ممكن توصلك في مرحلة معينة إنك تنتحر.. أحب أطمنكم إن أكبر انتحار إحنا بنعمله إننا نتجوز واحدة مصرية، ده الانتحار بعينه، ومع ذلك قادرين نعيش ومكملين".

    صفحة "فوبيا"، استعارت صورة شهيرة للفنان خالد الصاوي، يستخدمها رواد مواقع التواصل الاجتماعي كدلالة على الردود الصادمة بملل، وكتبت عليها "كان نفسي أنزل لعبة الحوت الازرق وأنتحر بس للاسف معنديش مساحة".

    فيما اختارت صفحة "أفكار" أو "thoughts" أن تتعامل مع فكرة الموت بـ"ملل وغباء"، عبر اختيار صورة للفنان المصري أحمد مكي، متنكرا في هيئة "موزة"، ويخاطب اللعبة قائلا: "يلا موتني يا عم الحوت الأزرق".

    وكالعادة، يتم توجيه بعض السخرية نحو كرة القدم، لذلك نشرت صفحة "أوت سايد" صورة لفنان مصري شهير، وهو صلاح عبدالله، وكتبت تحتها "- الحوت الأزرق دا للعيال التوتو إنما احنا بنشجع الزمالك".

    انظر أيضا:

    كيف تحول "الحوت الأزرق" من مجرد لعبة إلى وسيلة للانتحار؟
    لعبة "الحوت الأزرق" القاتلة تواصل حصد الضحايا في الجزائر
    "الحوت الأزرق" تواصل حصد الأرواح في دولة عربية
    الكلمات الدلالية:
    نكات, ألعاب, الانتحار, الإنترنت, لعبة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik