19:02 11 ديسمبر/ كانون الأول 2018
مباشر
    أسد

    اللقطات الأكثر إثارة لهذا العام...أسد يقاتل أكثر من 20 من "أشرار أفريقيا" للبقاء على قيد الحياة (فيديو)

    CC0 / Klinkow / pixabay
    منوعات
    انسخ الرابط
    0 514

    في واحدة من معارك البقاء على قيد الحياة، نشر موقع "بي بي سي إيرث" البريطاني مقطع فيديو لواحدة من أخطر معارك الحيوانات المفترسة في الطبيعة، والذي أصبح لاحقا اللقطات الأكثر إثارة لهذا العام.

    تظهر اللقطات الدرامية أسدا يُلقب بـ"ريد" خرج في رحلة استكشافية بمفرده، ما دفعه للابتعاد عن موطنه ليجد نفسه محاطا بأكثر من 20 حيوانا من حيوانات الضباع الشرسة.

    معركة خارج "مملكة الأسد"

    على الرغم من أن الأمر قد يبدو مروعا، لكن ليس مستغربا أن تقوم مجموعة من الضباع بالانقضاض على أسد، وفي أغلب الأحيان يكون ذلك مع الأشبال أو كبار السن، فالأمر كان يبدو خارجا عن نطاق مملكة الأسد.

    غالبا ما يُنظر إلى الضباع على أنهم "أشرار الأراضي العشبية الأفريقية"، وهي كائنات ذكية وقابلة للتكيّف تعمل معا لحماية عشائرها. وقد التقطت هذه اللحظات وحدة التاريخ الطبيعي في "بي بي سي" الذين كانوا يصورون حلقة "فخر الأسود" في مسلسل Dynasties.

    هل الكثرة تغلب الشجاعة حقا؟

    لقد قام "ريد" بمعركة جيدة، لكن الضباع كانت سريعة في انهاكه وجعله يفقد قواه. يتذكر المنتج بوحدة التاريخ الطبيعي في "بي بي سي" سيمون بلاكني اللحظة التي وجد فيها الأسد اليافع "ريد" نفسه في ورطة حقيقية، قائلا: "في البداية، حاول إظهار مدى قوته وسيطرته من خلال مطاردة الضباع الفردية".

    وأضاف:

    لكن بينما كان يحاول إظهار ذلك، وجد نفسه محاطا بعشرين أو ثلاثين ضبعا ولم يتمكن من الفرار.

    وتابع: "في كل مرة كان يصد فيه هجوما من أحد الضباع الذي يحاول الاقتراب منه، كان آخرون يهاجمونه من الخلف. لقد تفوقوا عليه في العدد إلى حد كبير، وأصبح (ريد) في وضع بين الحياة وموت".

    حتى وصل صديقه "تاتو" لتنقلب الأمور، وينقذ حياته في اللحظات الأخيرة، لقد كان "ريد" محظوظا. فحتى الأسد يحتاج إلى مساعدة خارجية، ليبقى على قيد الحياة. 

    انظر أيضا:

    أسد جبان خائف من النزول من الشجرة أصبح عارا على جنسه (فيديو)
    أسد ينقذ خنزيرا بريا من بين فكي لبوتين (فيديو)
    بالفيديو... أسد يهاجم مدربه في لحظة غضب
    الكلمات الدلالية:
    أسد
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik