14:25 08 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    شعار شركة نتفيلكس العالمية

    "نتفليكس" متهمة في "الأقصر السينمائي" بمحاولة السيطرة على العقول

    © AP Photo / Christophe Ena
    منوعات
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    قال كيث شيري، مؤسس ومدير "آفريكا آت ذا بيكتشرز"، مهرجان الفيلم الأفريقي في لندن إن أهمية السينما تأتي في خلق ذاكرة لحفظ الصورة والمجتمعات، فهي السبيل لعكس واقع الحياة التي نعيشها".

    وأضاف أثناء مشاركته في فعاليات وأنشطة الدورة الثامنة لمهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، "… وهذا ما استفادت منه هوليوود وتمكنت من خلاله من خلق صورة جديدة للعالم".

    وتابع شيري في الندوة التي أقيمت اليوم حول "مفهوم الأفريقية في السينما" أن "الجميع يبحث عن البطل وفي طفولتنا كانت أسطورة " طرزان" هي المسيطرة علينا على الرغم من كونه ذاك البطل الأبيض الذي يحارب البشره السمراء، لأن تلك الآلة المسماة بهوليوود استفادت تماما من هذه الصناعة في جلب الأموال وعكس الأفكار التي تريدها وترسيخها في الذاكرة، وهذا ما حدث مع كل الدول التي تم استعمارها".

    وأشار إلى أن "الماكينة الجديدة لإنتاج الأعمال المسماه (نتفليكس) والتي يطلق عليها هو (نسكافيه) تقوم حاليا باستكمال ما قامت به هوليوود من إنتاج سريع ومركز للأعمال وإنتقائها للسيطرة على العقول وزرع صورة مغايرة لواقعنا ومجتمعاتنا التي يجب أن نتمسك بها".

    أولى ندوات اليوم الثاني في مهرجان الأقصر الأفريقي
    © Sputnik . A.Hamid
    أولى ندوات اليوم الثاني في مهرجان الأقصر الأفريقي

    ومن جانبها قالت أماني الطويل مدير البرنامج الأفريقي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، في مداخلتها بالندوة إن هناك الكثير من المبدعين الذين أخذوا على عاتقهم التحدث عن الهوية الأفريقية والتي تسمى في الفكر السياسي بـ"الأفريقانية"، ويزيد عمرها عن أكثر من قرن، وتنقسم لشقين أحدهما داخلي والمقصود به ثقافة الاستيطان الأوروبي في أفريقيا، والقسم الآخر هو الخارجي ويقصد به ثقافة العبودية والرق التي مورست ضد الشعب الأفريقي في القرن الثامن عشر.

    وأضافت الطويل في تعريفها لـ"الأفريقانية"، أن أول من بدأ في الحديث عنها في العصر الحديث هو روبرت رودنس، حيث كان أول من فكر في مسألة ضرورة وجود عيش مشترك بين الأفارقة وغيرهم من الشعوب، فكان غيره من المفكرين يحصرون تفكيرهم بالرابطة اللونية التي تجمعهم وتميزهم عن لون المستعمرين أو المستوطنين.

    وأوضحت الطويل بأنه مع بدايات القرن التاسع عشر انقسمت الهوية الأفريقية لمدرستين، الأولى ساهمت في بلورة الأفريقانية في إطار اللون، والثانية ناهضت الاستعمار من أجل الحفاظ على الهوية.

    انظر أيضا:

    اهتمام سينمائي بفيلم "ليل خارجي" في مهرجان الأقصر
    سلوى محمد علي تكشف أكثر فيلم حاز على إعجابها في مهرجان الأقصر
    رئيس مهرجان مالمو يتحدث لـ"سبوتنيك" عن أهمية حضوره "الأقصر للسينما الأفريقية"
    بالصور... المنتجة التونسية درة بوشوشة تكشف سر نجاحها في مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية
    بالفيديو... افتتاح مهرجان الأقصر الثامن للسينما الأفريقية
    تفاصيل حفل افتتاح مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية في دورته الثامنة
    100 فيلم في الدورة الثامنة لمهرجان الأقصر للسينما الأفريقية
    مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية يعلن تفاصيل دورته الثامنة (صور)
    العثور على مقبرة تضم مومياوين لكاهن وزوجته في الأقصر
    الكلمات الدلالية:
    نتفليكس, مهرجان الأقصر السينمائي, أخبار السينما, أخبار الفن, الأقصر, مصر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik