Widgets Magazine
01:22 17 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    شركة يوتيوب

    تفاصيل صادمة... أمريكية عذبت أولادها بالتبني وأجبرتهم على المشاركة في برامج "يوتيوب"

    CC0
    منوعات
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    أزال موقع "يوتيوب" قناة يظهر فيها أطفال بلباس أبطال خارقين يلعبون بأسلحة بلاستيكية ويصفرون ويلهون بعدما أوقفت الشرطة والدتهم بالتبني بمزاعم تجويعهم وحبسهم في الخزان ورشهم برذاذ الفلفل.

    وتضم قناة "فانتاستيك أدفنتشرز" أكثر من 700 ألف متابع وقد حققت أكثر من 240 مليون مشاهدة، وفقا لإعلام أمريكي.

    وأخبر الأطفال السبعة الذين تتراوح أعمارهم بين 6 سنوات و15 عاما المحققين بأنهم "أجبروا على المشاركة في برامج قناة يوتيوب"، وفق ما جاء في الوثائق التي قدمت إلى المحكمة.

    وجاء في الوثائق التي قدمت في محكمة مقاطعة بينال في ولاية أريزونا الأمريكية "ذكروا (الأطفال) أنهم كانوا يؤدبون إذا لم يتذكروا الخطوات التي يجب عليهم تأديتها أو إذا لم يشاركوا كما يجب".

    وأضافت: "ذكروا أيضا أن هذا أحد الأسباب التي دفعت والدتهم إلى إخراجهم من المدرسة حتى يتمكنوا من الاستمرار في تصوير البرنامج (الذي يبث على قناة يوتيوب) وهم لم يذهبوا إلى المدرسة منذ سنوات".

    وادعت فتاة أن "والدتها كانت ترشها هي وإخوتها برذاذ الفلفل على وجوههم وأجسادهم" بينما قالت أخرى "إنهم كانوا يبقون اياما بلا طعام أو ماء"، وفق الوثائق.

    وأضافت أنهم "كانوا يحبسون في الخزانة لأيام" وقال اثنان إنهما قرصا بأعضائهما التناسلية".

    وقال شرطيون من ماريكوبا قرب فينيكس إن الأطفال "يعانون من سوء تغذية".

    والأسبوع الماضي، أوقفت ماشيل هاكني (47 عاما) المعروفة بماشيل هوبسون على قناتها، ووجهت إليها سبع تهم تتعلق بإساءة معاملة الأطفال وتهمتان بالتحرش الجنسي بالأطفال وخمس تهم باحتجاز الأطفال وسبع تهم بإهمال الأطفال.

    وقالت الشرطة لوكالة فرانس برس الخميس إن هاكني لا تزال موقوفة، لكن أطلق سراح ابنيها البيولوجيين.

    وقد وجهت إلى راين هاكني ولوغان هاكني اللذين يبلغان 27 عاما، سبع تهم تتعلق بعدم الإبلاغ عن سوء معاملة.

    انظر أيضا:

    كيم كارداشيان تحذر من لعبة "مومو" المخيفة... و"يوتيوب" يخرج عن صمته
    لأول مرة مشاهدات أغنية على "يوتيوب" تقترب من عدد سكان الأرض (فيديو)
    الكلمات الدلالية:
    وسائل تعذيب, يوتيوب, الشرطة الأمريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik