03:24 15 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    النيابة العامة المصرية

    كشفتها النيابة العامة المصرية... تعرف على الحقيقة الكاملة لوفاة الطالبة "شهد"

    © CC BY 3.0 / Bastique
    منوعات
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أمر النائب العام المصري المستشار حماده الصاوي، بحفظ التحقيق في القضية المتعقلة بحادث غرق طالبة الصيدلة شهد أحمد كمال، لعدم وجود شبهة جنائية.

    ووفقا لما نشرته صحيفة "الأهرام"، كشفت تحقيقات النيابة العامة عن معاناة الطالبة، شهد أحمد من أزمة نفسية خلال أوقات متقطعة بالمرحلتين الإعدادية والثانوية، وبعد التحاقها بكلية الصيدلة بجامعة قناة السويس انتقلت من محل إقامتها بمدينة العريش؛ للإقامة مؤقتا بوحدة سكنية استأجرها والدها بمدينة الإسماعيلية، أقامت فيها مع صديقة لها، وذلك لتكون قريبة من جامعتها، ومنذ شهر سابق على وفاتها عادت إليها الأزمة النفسية والتي سببت لها أرقاً منعها من النوم أكثر من ساعتين يوميا.

    وبينت التحقيقات أنه مع استمرار معاناة شهد اتصلت بوالدتها قبل وفاتها بأسبوع واحد وطلبت منها الحضور إليها، فانتقلت والدتها للإقامة معها، ثم عرضتها على أحد الأطباء النفسيين بمدينة الإسماعيلية يوم الخامس من نوفمبر الجاري، وخلال كشفه عليها أخبرته بأن أفكارا سيئة تراودها وأن من تلك الأفكار أنها ستموت، وانتهى إلى معاناتها من الوَسوَاس القهري.

    وتابعت التحقيقات أنه في صباح اليوم التالي أنهت شهد يومها في الجامعة ثم طلبت من صديقاتها نقودا وادعت أنها متعبة وترغب بمغادرة الجامعة والعودة إلى مسكنها، وقرابة الساعة الثانية عشرة ظهرا غادرت الجامعة بالفعل واختفت عن الأنظار لساعات، قبل أن تظهر مرة أخرى قبيل الساعة الرابعة عصرا بمنطقة طناش بالوراق، وظهرت مترددة حائرة تسلك طريقاً وتعود أدراجها فيه، حتى انتهى بها الأمر إلى الجلوس على صخرة على كورنيش النيل بشارع محمد عباس بذات المنطقة، ثم استأذنت في الجلوس إلى جوار سيدة وفتاة على أحد المقاعد الخشبية على الكورنيش.

    وأوضحت التحقيقات أن شهد حينها سألت عما إذا كان هناك مكان آخرٌ مفتوحٌ يؤدي إلى مياه النيل مباشرة بخلاف مكان جلوسهن؛ فأرشدتها السيدة إلى موضع آخر ثم غادرت المكان قرابة الساعة الخامسة مساء لتترك شهد بمفردها في ذلك المكان، بينما كان والد شهد في تلك الأثناء يبحث عنها بالأماكن التي تتردد عليها بمحافظة الإسماعيلية قبل أن يبلغ عن واقعة غيابها في صباح اليوم التالي، ووجد خيطاً للحقيقة فيما نُشر على صفحة جامعة قناة السويس على موقع "فيسبوك" من العثور على حقيبة يد شهد ومتعلقاتها والتي لم يكن من بينها هاتفها المحمول.

    انتقل والدها إلى مكان العثور على الحقيبة وعلم من متواجدين بالمكان بمشاهدة جثمان فتاة طافيا على مياه النيل، وأنه نقل إلى المشرحة؛ فانتقل إليه وتيقن أنه جثمان شهد وأنها فارقت الحياة.

    وكانت النيابة العامة تلقت إخطارا بانتشال الإنقاذ النهري لجثمان فتاة فانتقلت لمناظرته، وأمرت باتخاذ إجراءات النشر لصورة الفتاة، وبإجراء الصفة التشريحية للجثمان؛ أكد أطباء مصلحة الطب الشرعي أن وفاتها تعزى إلى اسفكسيا الغرق وأنها بكرٌ خلا جسدها من أي علامات لحدوث عنف جنائي أو مقاومة.

    كما أمرت النيابة العامة بتفريغ تسجيلات آلات المراقبة بمحيط الواقعة والتي شاهدتها ووقفت منها على ظهور الفتاة بمفردها قرابة الساعة الرابعة وإحدى عشرة دقيقة مساء يوم اختفائها؛ ظهرت تسير بشارع لا يؤدي إلا إلى مياه النيل حتى اختفت ولم تظهر لها عودة، وسألت النيابة العامة والد المتوفاة فأكد محاولته الاتصال بها يوم اختفائها وتعذر وصوله إليها لغلق هاتفها، وسألت خالها وصديقتها المقيمة معها والطبيب الذي ذهبت إليه ووالدتها التي أكدت ظهور أعراض المرض على كريمتها منذ المرحلة الإعدادية وتغاضيها عن الأمر ظناً أنه أثر من آثار ضغوط الدراسة.

    وسألت النيابة العامة من جلست معهما شهد قبل وفاتها ومن عثر على متعلقاتها، كما اطلعت على ما نشره الأخير على صفحة جامعة قناة السويس من عثوره على الحقيبة، واستعلمت النيابة العامة عن سجلات خطها الهاتفي والتي قطعت بأن المتوفاة لم تستخدم خطها الهاتفي منذ الرابع من الشهر الجاري كما لم تُسْتَخدَم أي خطوط هاتفية أخرى على هاتفها، وطلبت النيابة العامة تحريات المباحث فأجراها رئيس مباحث قسم الوراق وتوصل من خلالها إلى انتحار الفتاة.

    انظر أيضا:

    زوجة الأب متهمة بالاغتيال... اكتشاف جثة طفلة مخبأة داخل منزل
    العثور على جثة في عجلات طائرة مغربية
    بعد نقلها إلى قاعدة أمريكية... الكشف عن مكان دفن "جثة البغدادي"
    الكلمات الدلالية:
    قتل, جثة, مصر, النيابة العامة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik