16:22 GMT03 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    منوعات
    انسخ الرابط
    0 12
    تابعنا عبر

    يعود ذكر السلحفاة العملاقة "دييغو"، إلى الحياة البرية في جزيرته الأصلية بأرخبيل غالاباغوس في جمهورية الإكوادور بعد أن ساهم بقدراته الذكورية الخارقة في إنقاذ فصيلته من الانقراض.

    وتم الاعتماد على دييغو و13 آخرين للانضمام لبرنامج علمي انطلق في الستينيات بهدف تشجيع عملية التكاثر لهذا النوع من السلاحف العملاقة.

    ونجح البرنامج في بلوغ أهدافه بإنجاب نحو 2000 سلحفاة، بحسب صحيفة "الغارديان" البريطانية.

    وكان دييغو صاحب الفضل الأكبر في تحقيق هذه النتيجة حيث أنه ووفقا للتقديرات يعتبر والد نحو 40% على الأقل من السلاحف التي تم ولادتها، ما يقدر بـ800 سلحفاة.

    يذكر أن دييغو يبلغ من العمر 100 عام، وبات الآن بطلا بعد أن أنقذ نوعه من الانقراض، حيث لم يكن متبقيا منها سوى 15 سلحفاة فقط في إسبانيا.

    انظر أيضا:

    انتشال 6 جثث من جزيرة بركانية في نيوزيلندا
    منزل وشجرتان... تعرف على أصغر جزيرة مأهولة في العالم
    "أصبحت أكثر هدوءا"... زوجان يقرران البقاء في جزيرة بعد إخلائها من السكان
    الكلمات الدلالية:
    جنس, سلحفاة, جزيرة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook