22:43 GMT06 أبريل/ نيسان 2020
مباشر
    منوعات
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    كانت جدة ألمانية معاقة تواجه الصعاب لدخول بعض المتاجر والمقاهي بكرسيها المتحرك حتى وجدت حلا ينطوي على الكثير من المتعة والقليل من التكنولوجيا... ممرات مائلة من قطع الليغو.

    نقلت وكالة "رويترز" عن الجدة، وهي من بلدة هاناو الألمانية وتُدعى ريتا إيبل قولها: "الأمر بالنسبة لي ليس إلا محاولة لتوعية العالم قليلا بشأن التنقل دون عوائق". وتستخدم إيبل الكرسي المتحرك منذ تعرضها لحادث سيارة قبل 25 عاما.

    جدة ألمانية تصنع ممرات مائلة من قطع الليغو لمساعدة ذوي الإعاقة
    © REUTERS / KAI PFAFFENBACH
    جدة ألمانية تصنع ممرات مائلة من قطع الليغو لمساعدة ذوي الإعاقة

    وقالت إيبل التي تبلغ من العمر 62 عاما: "يمكن لأي أحد أن يجد نفسه فجأة في كرسي متحرك، مثلما حدث معي".

    وبمساعدة زوجها، تقضي إيبل غالبا ما يتراوح بين ساعتين وثلاث ساعات يوميا في صنع الممرات المائلة، التي تكون بالطلب، من المئات من قطع الليغو البلاستيكية الصغيرة التي تقوم بلصقها باستخدام ما يصل إلى ثمانية أنابيب من الصمغ.

    جدة ألمانية تصنع ممرات مائلة من قطع الليغو لمساعدة ذوي الإعاقة
    © REUTERS / KAI PFAFFENBACH
    جدة ألمانية تصنع ممرات مائلة من قطع الليغو لمساعدة ذوي الإعاقة

    وتقول إيبل إن ألوان قطع الليغو الزاهية تكون ملفتة للنظر في وسط البلدة.

    وأضافت: "لا أحد يسير بجوار ممر الليغو المائل دون أن يلقي نظرة، سواء كانوا أطفالا يحاولون انتزاع قطع الليغو أو بالغين يخرجون هواتفهم المحمولة لالتقاط الصور".

    وتحمست بعض المتاجر المحلية للفكرة، وقالت مالكة إحدى صالونات تصفيف الشعر كانت قد حصلت على ممر مائل: "إنها فكرة رائعة".

    وأضافت: "كل من يمر بالمكان يكون سعيدا بالممرات المائلة. أخيرا يمكنك أن ترى من بعيد أنك ستستطيع الدخول دون أي مشاكل".

    جدة ألمانية تصنع ممرات مائلة من قطع الليغو لمساعدة ذوي الإعاقة
    © REUTERS / KAI PFAFFENBACH
    جدة ألمانية تصنع ممرات مائلة من قطع الليغو لمساعدة ذوي الإعاقة

    وتقول إيبل التي تعتمد في عملها على التبرعات إن التحدي الأكبر الذي تواجهه هو الحصول على قطع الليغو لأن العديد من الأسر لا تطيق فكرة التفريط فيها.

    وتلقى ممرات إيبل رواجا خارج ألمانيا أيضا حيث أرسلت الجدة الألمانية تعليمات بناء الممرات المائلة إلى النمسا وسويسرا كما أبدت إسبانيا ومدرسة في الولايات المتحدة اهتماما بالفكرة.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook