23:15 GMT24 مايو/ أيار 2020
مباشر
    منوعات
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    يدين عشاق ماركة الأزياء الشهيرة "زارا" لمؤسسها "أمانسيو أورتيغا" الذي كان يعيش في حي وبيت فقيرين، حيث كان يعمل والده بالسكك الحديدية ووالدته في خدمة البيوت، وأصبح اليوم باعتباره واحداً من أغنى الأغنياء العالم.

    تخلى أورتيغا عن المدرسة وباشر العمل بعد أن رأى والدته تتذلل أمام أحد المحلات؛ من أجل إقراضها بعض المواد الغذائية.

    فتعلَم كيفية رسم التصاميم وخياطتها عندما عمل أمانسيو بمحل لصناعة القمصان، قبل أن يطور نفسه ويتعرف على الزبائن وسوق العمل.

    وما لبث أن أنشأ شركة "كونفيرس" التي أمنت فرص عمل لعديد من النساء في بلدته، وهكذا أصدر أمانسيو خط إنتاجه الأول الذي كان عبارة عن ملابس داخلية وقمصان نوم وملابس للأطفال.

    ثم طور من عمله أكثر، ليتخصص في مجال الأزياء النسائية والرجالية على حد سواء، مؤسساً ماركة "زارا" التي جنى منها كثيراً من الأرباح.

    وبحسب تقرير لمجلة "فوربس"، فقد تميزت "زارا" غيرها من متاجر الأزياء بأنها كانت تنتج 1000 تصميم جديد كل عام، وبسبب هذا التنوع ما لبثت "زارا" أن أصبحت واحدة من أهم شركات الأزياء العالمية.

    وأصبح أورتيغا شريكاً في شركة "إينديكس"، قبل أن يتخطى بيل غيتس عام 2015 لفترة وجيزة.

    وبلغت آخر إحصاءات ثروته عام 2019 قرابة 69 مليار دولار، كثاني أغنى رجال العالم.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook