15:52 GMT13 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    منوعات
    انسخ الرابط
    0 71
    تابعنا عبر

    تمكن علماء في مجال الحفريات من التوصل إلى حل للغز حول أحفورة، كان قد عثر عليها في عام 2011، وحفظت في أحد متاحف تشيلي بعد أن فشلوا في تصنيفها.

    وبحسب تقارير علمية كان باحثون من تشيلي عثروا على الأحفورة في 2011 لكنهم فشلوا في تصنيفها، وهو ما أدى إلى تسميتها بـ"الشيء".

    وفي عام 2018، اقترحت الباحثة في علم الحفريات جوليا كلارك أن "الشيء" عبارة عن بيضة أحد الزواحف العملاقة، وهو الافتراض الذي قوبل وقتها بالرفض بسبب حجم البيضة الكبير وخلوها من هيكل عظمي. إلا أن التحاليل الكيميائية التي أجراها العلماء في العام الحالي أكدت صحة افتراض كلارك التي شاركت في كتابة الورقة البحثية عن البيضة العملاقة والتي نشرت في مجلة "Nature" العلمية.

    ​وذكرت هيئة الإذاعة الألمانية "دويتشه فيله" أنه يبلغ طول البيضة 28 سم وعرضها 18 سم، وتعد أكبر بيضة ذات قشرة ناعمة في العالم وثاني أكبر بيضة عٌثر عليها على الإطلاق. وبحسب فريق العلماء المسؤول عن دراستها، فإنها تشبه بيض الثعابين، ويخمن العلماء أن الكائن الذي وضعها كان طوله يبلغ 7 أمتارعلى الأقل.

    ومازالت محاولات العلماء مستمرة للتوصل إلى هوية وشكل هذا الكائن، ولكنهم يعتقدون أنه ينتمي لفصيلة  "الموزاصوريات"، وهي زواحف بحرية عملاقة كانت تعيش في تلك الحقبة. وكان العلماء قد عثروا بالفعل على هياكل هذه الزواحف في نفس مكان عثورهم على البيضة. إلا أن المعروف عن هذه الفصيلة أنها كانت تلد ولا تبيض، ولذلك يخمن بعض العلماء أن البيضة مصدرها أحد الحيوانات البرمائية المنقرضة.

    ونقل موقع Focus Online  عن لوكاس ليجندر، وهو المعد الرئيسي للدراسة، قوله: "من النادر جداً أن نجد بيضا قشرته ناعمة ومحفوظ جيداً بهذا الشكل." وأضاف أن هذا الاكتشاف سيغير من طريقة دراسة حياة وطرق تكاثر كائنات هذه الحقبة.

    انظر أيضا:

    تحذير أردني لإسرائيل.. إيطاليا ترفع القيود على السفر.. أوروبا تدين عمليات الحفر التركية قبالة قبرص
    اكتشاف حفرية لضفدع عمره مليوني سنة
    الكلمات الدلالية:
    تشيلي, علماء حفريات, حفريات
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook