12:31 GMT26 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    منوعات
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورا وصفوها "بالمحزنة" لقصر سرسق البالغ من العمر 160 عاما، بعد أن دمر بانفجار بيروت.

    وبحسب ما نشرته وسائل إعلامية محلية لبنانية وعربية وعالمية فإن القصر صمد في وجه حربين عالميتين، والحرب الأهلية، وكان شاهداً على سقوط الإمبراطورية العثمانية والانتداب الفرنسي واستقلال لبنان، لكن الأثر التاريخي دُمر في لحظة، بفعل انفجار مرفأ بيروت.

    تم بناء القصر عام 1860 في حي الأشرفية بمدينة بيروت التي وصفت رسميا "بالمنكوبة"، على تل يطل على المرفأ المدمر حاليا، بعد الانفجار.

    وبعد الحرب الأهلية في البلاد التي دارت رحاها بين عامي 1975 و1990، احتاج أصحاب قصر سرسق إلى 20 عاما من الترميم الدقيق لإعادته إلى سابق مجده.

    لكن الأثر التاريخي دمر "في جزء من الثانية"، بحسب تعليق من رودريك سرسق صاحب القصر، مع مئات المباني الأخرى التي تضررت بفعل انفجار مرفأ بيروت، الثلاثاء، الذي هز العاصمة اللبنانية.

    وتم تداول مقطع فيديو منشور "من داخل متحف سرسق لحظة انفجار بيروت"، على حد تعبير الناشطين.

    يقول رودريك سرسق، بحسب موقع "لبنان 24": إن "مستوى الدمار الناجم عن الانفجار الهائل في مرفأ بيروت الأسبوع الماضي أسوأ 10 مرات مما فعلته 15 سنة من الحرب الأهلية".

    يعتبر القصر وبحسب الصور المنشورة عبر مواقع التواصل وبحسب ما كتبه روادها، موطن لأعمال فنية رائعة وأثاث من العصر العثماني ورخام ولوحات من إيطاليا.

    وتم جمع الصور من قبل 3 أجيال تنتمي إلى عائلة سرسق اليونانية التي استقرت في بيروت عام 1714.

    الكلمات الدلالية:
    لبنان, بيروت
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook