03:37 GMT25 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    منوعات
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    لم تكن آلاء حنون تدرك بعد تخرجها من الجامعة بتخصص هندسة اتصالات أنها ستعمل في مهنة أخرى، لكنها لم توفّق في الحصول على فرصة عمل فبدأت بالبحث عن وسيلة أخرى للعمل ولتحقيق الترفيه عن نفسها وقضاء وقت فراغها ووجدت ضالتها في صناعة الدمى، فعملت على صنع عالم صغير خاص بها مليء بكرات من الخيوط الملونة وصنارة خشبية صغيرة وصور الدمى والرسوم المتحركة.

    تقضي آلاء حنون (29 عاماً) من مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية وقتها في عمل الدمى بشغف لتبدع في تحويل الشخصيات الكرتونية والإنسانية إلى مجسمات ودمى إميغرومي. و"الإميغرومي" هو فن ياباني يجمع ما بين فن الكروشيه التقليدي (الحياكة) مع إضافات تواكب التطور ويستخدم فيه خيوط الكروشيه لتتكون على شكل دمى.

    حاولت آلاء البحث عن أكثر من وظيفة بعد تخرجها لكن لم يقدر لها ذلك، فعملت على ملء وقتها بصناعة دمى الكروشيه لتشبع شغفها بصناعتها وقد بدأت هذا العمل بمشاهدة أشكال على مواقع التواصل الاجتماعي لطواقي الكروشيه على شكل رسوم متحركة فحاولت أن تتعلم فبدأت بأساسيات الفن عن طريق "اليوتيوب" وبدأت بإنتاج لفحات وطواقي وجاكيتات للأطفال ومن ثم عملت على إنتاج دمى الكروشيه.

    هذا الفن يعتمد على التخيل والاهتمام بالتفاصيل الدقيقة ما يجعله مميزًا عن غيره من الفنون وقد ساعدت وسائل التواصل الاجتماعي حنون بنشر موهبتها على المستويين المحلي والدولي ما أدى إلى ردود أفعال ايجابية حفزتها على الاستمرار، وتنمي حنون موهبتها عن طريق البحث ففي كل مرة تكتشف أدوات جديدة واختيار دمى معقدة والعمل على اتقانها لتشاركها على مواقع التواصل الاجتماعي فتلاقي إعجاب كل من يشاهدها وكذلك فقد شكلت هذه الموهبة مصدر دخلا لها.

    واجهت حنون، صانعة الدمى، صعوبات كعدم توفر موقع عربي متخصص بتعليم أساسيات هذا الفن وافتقار الأدوات اللازمة مثل صنارات بمقاسات معينة وأدوات الحشو ونوع معين من الأسلاك، وتوجه نصيحة إلى المقبلين على هذا الفن بأن يتعلموا الأساسيات ويخوضوا التجربة والاستمرار مهما كانت النتائج وأن يحاولوا ابتكار أسلوب خاص بهم يميزهم عن غيرهم.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook