09:16 GMT01 ديسمبر/ كانون الأول 2020
مباشر
    منوعات
    انسخ الرابط
    0 21
    تابعنا عبر

    بعد أشهر من الانتظار من قبل متابعي اليوتيوبر المصري الشهير المعروف بلقب "الدحيح"، اكتسح الشاب المصري التريند في المنطقة العربية على "تويتر" بعد إطلاقه برنامجا جديدا يحمل 4 سمات تميزه عن السابق.

    وكشف اليوتيوبر المصري أحمد الغندور "الدحيح"، عن برنامجه الجديد الذي حمل اسم "متحف الدحيح"، الذي عرضت أولى حلقاته على منصة "شاهد" في يوتيوب، بحسب "المشهد".

    وتصدر هاشتاغ "الدحيح" التريند في تويتر للموضوعات الأكثر تداولا في منصة التواصل الاجتماعي بين المواطنين.

    وحصل الغندور على شعبية واسعة بسبب المحتوى العلمي الذي قدمه، والذي اعتبر الأول من الناحية العلمية والثقافية.

    وحازت حلقات الغندور على شهرة واسعة نظرا للطريقة الكوميدية والبسيطة التي قدم من خلالها الشاب المصري المحتوى العلمي، ما جعل الجمهور يستمتع بتلقي المعلومة.

    وأشارت بعض المواقع المصرية، إلى أن البرنامج الجديد "متحف الدحيح"، الذي أطلقه الغندور يتمتع بعدد من الميزات، بالإضافة إلى ضخامة الإنتاج والعمل الدرامي، التي لم تكن في برنامجه السابق، وهي:

    أولا: تخلى البرنامج عن مفهوم المحتوى الرقمي، بما يشمله ذلك من قواعد خاصة بعرض التيتر، حيث تصدر البرنامج تيتر طويل كارتوني ضم أسماء صناع العمل وفريقه الإنتاجي الضخم.

    ثانيا: مشاركة فنان (الفنان سامي مغاوري) في جزء درامي بأول حلقة عرضت على يوتيوب، مؤشر على أن الحلقات القادمة ستشهد ظهور ضيوف شرف آخرين ضمن مشاهد تمثيلية أخرى.

    ثالثا: أعطى كم المشاهد التمثيلية في الحلقة الأولى والذي عرض من خلالها الدحيح المحتوى الخاص به مزيدا من الوقت وصل إلى حوالي 50 دقيقة تقريبا.

    رابعا: تحول التماثيل في المتحف إلى شخصيات ناطقة، أعطى البرنامج جوهرا جديدا يبدو قريبا من الفلم العالي "ليلة المتحف".

    انظر أيضا:

    ديك "مصارع" يقتل ضابطا باستخدام "الرمح"... صور
    "بلورات الزمن"... قفزة علمية في اليابان لاستثمار تحويل الوقت إلى مادة... صور وفيديو
    علماء روس يبتكرون طريقة بسيطة للكشف عن مادة سامة منتشرة في بعض الأطعمة الشائعة
    روسيا تتحدى عقبات إعاقة تصنيع طائرة القرن الـ21... فيديو
    "بسرعة 3 ماخ"... تصنيع طائرة ركاب "فضائية" أولى من نوعها في العالم... صور
    الكلمات الدلالية:
    ثقافة, يوتيوب, فن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook