00:44 GMT26 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    منوعات
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    قلعة شامخة على قمة جبل هكذا صمم متحف المنطار شمال الضفة الغربية ليعبر عما بداخله من تراث وتاريخ، وفي كل زاوية من المتحف تتسابق مئات القطع الاثرية لتروي قصصا بعضها يعود بك بالزمن لألاف السنيين.

    بسام بدران ومن خلال عملية بحث مضنية عن القطع الاثرية بدأت منذ عام 1972 ومن مختلف المدن الفلسطينية، جمع المئات من القطع الاثرية والتراثية وكانت الفكرة بوضعها في متحف واحد ليتسنى للزوار مشاهدتها ليتحقق الحلم وان جاء متأخرا.

    محتويات المتحف خصصت غالبيتها بالتراث الفلسطيني الممتد ما بين الحرب العالمية الاولى والحرب العالمية الثانية لأنه في هذه الحقبة الزمنية بدأت لفلسطين قضيتها فقبل هذا التاريخ كانت الاراضي الفلسطينية من ضمن الدولة العثمانية، وتحتوي زوايا المتحف قطعا نقدية وأوراقا بنكية يعود تاريخها الى الثلاثينيات من القرن الماضي، تم التداول فيها في بنوك عربية وفلسطينية عملت لدى دولة فلسطين في حينه.

    وتضم أقسام المتحف الثلاثة زاوية وضع فيها جوازات السفر وهويات لفلسطينيين عملوا في مجالات الزراعة والتجارة وفي أحد زوايا المتحف ثمة جرس حديدي قديم نقش عليه العام 1912 وصور تعود لمناسبات فلسطينية في عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي، كما يحتوي على ملابس تقليدية وأدوات الزراعة القديمة وكذلك بعض القطع الاثرية التي تعود الى عصور سحيقة كالغليون الحجري والأدوات التي تستخدم في البيوت والتي لم تعد موجودة الان.

    بسام بدران ورغم مرضه وكبر سنه الا انه حقق حلمه في افتتاح هذا المتحف الذي يديره شخص لا يقل شغفا عن بدران في حب التاريخ وبقاياه فالأستاذ نعمان شحرور هو أيضا من محبي التاريخ ويحب ان يشرح للناس عن محتويات المتحف بعدما بدأ الزوار يرتادونه من كل مكان.

    ويؤكد شحرور إن مقتنيات هذا المتحف، فضلا عن كلفتها المادية التي تقدر بأكثر من مليون ونصف المليون دولار فإن البحث عنها تطلب في بعض الاحيان السفر لدول أخرى، اضافة الى اشكالية سرقة العديد من الاثار وجهل البعض بقيمتها التاريخية أو في التعامل معها.

    ويبدو أن هذه الاشكالية لم تواجه هذا المتحف فقط وحده بل قطاع الآثار الفلسطيني بشكل عام، يواجه مصاعب ومضايقات تشهدها المتاحف الفلسطينية في مختلف مدن الضفة الغربية.

    متحف المنطار بما يحتويه يمثل جزءا من تاريخ فلسطين بدلائل مادية شاهدة على حقب زمنية وقد حاول منشؤه تكريس هوية الأجداد وتأريخ حقبة مهمة من تاريخ فلسطين ويأملوا في ادراج هذا المتحف على قائمة التراث العالمي في منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة.

    انظر أيضا:

    وزارة الثقافة العراقية تحسم الجدل حول غلق متحف الزعيم عبد الكريم قاسم
    مصادرة مخطوطة إنجيل أثرية مسروقة من متحف سوري
    السعودية تطلق أول متحف إبداعي عن النفط
    الآثار المصرية تكشف موعد افتتاح متحف المركبات الملكية
    الكلمات الدلالية:
    فلسطين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook