11:48 GMT28 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    منوعات
    انسخ الرابط
    0 70
    تابعنا عبر

    تسببت جائحة فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض "كوفيد 19" في إهدار الكثير من الناس أموالهم بصورة كبيرة.

    وحددت شبكة "سي إن بي سي" الأمريكية أبرز الطرق التي يهدر بها معظم الناس أموالهم.

    ويقول الخبراء إن الكثير من الناس يواجهون حاليا مشاكل مالية، بسبب سياسات وطرق الإنفاق غير الضروري، الذي يؤدي إلى انخفاض ميزانياتهم بصورة كبيرة.

    وجاءت أبرز الطرق التي تسبب في إهدار الأموال، على النحو الآتي:

    1- الدفع مقابل أشكال تأمين لا تحتاج لها:

    ينفق بعض الناس أموالهم في أشكال تأمينية عديدة ليست ضرورية بالنسبة لهم، والتي تقودك إلى أشكال من الإنفاق التي ليس لها داع.

    وأبرز منتجات التأمين، التي قد تكون مضيعة للمال:

    - تأمين سرقة الهوية أو البطاقة الائتمانية، خاصة إذا كانت بطاقتك مدمج بها وسائل حماية من الاحتيال.

    - التأمين على حياة الأطفال: لأن الأطفال لا يملكون عادة أصولاً للحماية. تحتوي معظم سياسات التأمين على حياة الأطفال على عنصر ادخاري يسمى "القيمة النقدية" يمكن استخدامه لدفع تكاليف الكلية أو دفعة أولى على منزل جديد، ولكن الرسوم تفوق معدل العائد ومن الأفضل كوالد استثمار أموالك في مكان آخر . ويمكن أن تفتح حساب توفير أو تأكد من أن لديك صندوق طوارئ لتغطية تكاليف طفلك.

    - تأمين تأجير السيارات، خاصة إذا كان تأمين السيارة النموذجي الخاص بك يشمل تغطية تمتد إلى تأجير السيارات.

    - تأمين ضد الاصطدام إذا كانت سيارتك قديمة، ولا تساوي الكثير. اعتمادًا على المبلغ القابل للخصم والأضرار، قد لا يكون من المنطقي الحصول على تغطية تصادم في بوليصة التأمين الخاصة بك.

    - تأمين السفر إذا قمت بحجز سفرك باستخدام بطاقة ائتمان توفر بالفعل تأمين السفر.

    2- الحصول على قروض لا تحتاج لها:

    لجأت معظم المصارف والبنوك في فترة الجائحة، إلى طرح أنواع مختلفة من القروض، وصلت في بعض الأحيان أسعار الفائدة فيها إلى ما يقرب من 0%، ولكن هذا ليس الوقت الحالي للبدء في قرض جديد، وأنت قد لا تحتاج له بصورة ماسة، لأنك تعيش وسط أزمة اقتصادية عالمية قد يكون تبعاتها خطيرا.

    احرص فقط أن لديك ائتمان جيد، يمكنه تحمل مدفوعاتك الشهرية ولديك حقوق ملكية في منزلك، ولا تحاول إرهاق نفسك بتكاليف باهظة قد يكون تبعاتها خطيرة.

    لحساب إذا كان مناسبا لك الحصول على قرض أم لا، اتبع بعض الخطوات البسيطة:

    - احسب مدخراتك الشهرية مع القرض الجديد عن طريق إدخال التفاصيل (مبلغ القرض الحالي، معدل الفائدة الحالي، المدة المتبقية، معدل الفائدة الجديد، المدة الجديدة).

    -  احسب ما ستدفعه إجمالاً مقابل رسوم إعادة التمويل والقرض.

    - اقسم إجمالي تكاليف القرض على مدخراتك الشهرية. على سبيل المثال، إذا كانت رسوم إعادة التمويل تكلف 3500 دولار إجمالاً وستوفر لك إعادة التمويل 100 دولار شهريًا، فسيستغرق الأمر 35 شهرًا (ما يقرب من ثلاث سنوات) لاسترداد تكلفة إعادة التمويل.

    3- دفع الحد الأدنى من مدفوعات بطاقات الائتمان عندما يمكنك تحمل المزيد:

    إذا كنت تستطيع دفع مبالغ أكبر لفواتير بطاقتك الائتمانية - أو حتى سداد أرصدتك بالكامل - فيجب عليك ذلك. من خلال إجراء الحد الأدنى فقط من المدفوعات وتحمل رصيد شهريًا، ينتهي بك الأمر إلى دفع معدل فائدة مرتفع وتتضخم أرصدة بطاقتك الائتمانية بسرعة.

    وتتفاقم الديون ذات الفائدة المرتفعة بسرعة ويمكن أن تخرج عن نطاق السيطرة.

    وإذا كان لديك دين آخر بالإضافة إلى ديون بطاقة الائتمان، فامنح الأولوية للديون ذات أعلى معدلات الفائدة.

    4- إهدار الكثير من الأموال على الإنفاق العاطفي:

    يحدث الإنفاق العاطفي في بعض الأحيان، خاصة في الأوقات التي نبحث فيها عن الراحة، لكن جعلها عادة - سواء كانت مشاعر إيجابية أو سلبية أو كليهما - يمكن أن تكون كارثية على وضعك المالي.

    بالطبع، ستكون هناك أوقات تريد فيها علاج نفسك وشراء شيء جديد - هذه هي الطبيعة البشرية.

    لكن العواطف تتغير طوال الوقت، ولا يجب عليك تسليم العجلة أو السماح لهم بجذبك في اتجاهات كثيرة جدًا.

    إذا كان الإنفاق العاطفي يغرقك في الديون أو يخفض ميزانيتك، فتوقف فورا عن تلك الوسائل السيئة.

    بدلًا من الاستسلام لكل دافع عاطفي، حاول أن تنفق على أشياء صغيرة أو شيء محدد وضعته في ميزانيتك مسبقًا حتى لا تتسبب في أزمات عاطفية ونفسية لك.

    وإذا كنت تحتفل بفوز، مثل ترقية أو إنجاز كبير، فحاول أن تتخيل كيف ستشعر في غضون أيام قليلة قبل الانغماس في عشاء فاخر.

    للمساعدة في تقليل إغراء الإنفاق، قم بإزالة تطبيقات التسوق من هاتفك وإلغاء الاشتراك من رسائل البريد الإلكتروني لبائعي التجزئة.

    5- الدفع مقابل العضوية أو الاشتراكات غير المستخدمة:

    يمكن أن تكون التجارب المجانية لتطبيق لياقة بدنية جديد أو خدمة البث المباشر أو مربع الاشتراك طريقة جيدة للتحقق من منتج أو خدمة جديدة دون الحاجة إلى الالتزام الكامل مقدمًا.

    ولكن بنفس سهولة التسجيل للحصول على نسخة تجريبية مجانية من السهل نسيانها، خاصة إذا كنت تستخدم الخدمة الجديدة فقط للأشهر القليلة الأولى.

    تحقق من تطبيقات مثل "ترو بيل"، والتي يمكن أن تساعدك في تحديد الاشتراكات التي تدفع مقابلها ولكن لا تستخدمها.

    نظرًا لأن العديد من الناس يتكيفون مع أنماط الحياة التي تعمل من المنزل، فقد حان الوقت الآن لإعادة تقييم نمط حياتك وعادات الإنفاق.

    حدد أولويات الاشتراكات أو العضويات التي تستخدمها بانتظام، ووضعها في فئات، مثل اللياقة البدنية، والترفيه، والأخبار، وتطبيقات المواعدة، وما إلى ذلك.

    قم بتقييم ما إذا كنت تستخدم الاشتراكات التي تدفع مقابلها بطريقة تجعلها تستحق المال، حتى الاشتراكات أو العضويات التي تعرفها قد لا تستحق المال.

    وإذا قمت بالتسجيل للحصول على عضوية مجانية أو نسخة تجريبية من الاشتراك، فقم بتعيين تذكير على هاتفك للإلغاء قبل انتهاء فترة التقديم.

    6- دفع أموال من أجل الراحة:

    تعد الراحة ميزة رائعة، ولكنها غالبًا ما تأتي بتكلفة أعلى. هذا هو المكان الذي سيساعدك فيه التخطيط المسبق.

    على سبيل المثال، التوقف في محطة وقود لبعض الوجبات الخفيفة بدلاً من تعبئة طعامك الخاص للطريق سيجد على الأرجح أنك تدفع أسعارًا أعلى بكثير.

    إليك بعض الطرق التي يمكنك من خلالها التخطيط بشكل أفضل مسبقًا حتى لا ينتهي بك الأمر بالدفع مقابل "عامل الراحة" أثناء السفر ، سواء خلال موسم العطلات أو بشكل عام:

    - قم بشراء وجبات خفيفة للرحلات البرية من المتاجر الكبيرة بدلاً من محطات الوقود والصيدليات، والتي عادة ما تكون أكثر ملاءمة.

    - ابحث عن أسعار الوقود عبر الإنترنت للعثور على أرخص الأسعار. - دفع رسوم الحقائب المسجلة على شركات الطيران منخفضة التكلفة، مثل فرونتير أو سبيريت، مقدمًا. قد يكون الدفع مقابل فحص الحقائب بعد حجز الرحلة أكثر تكلفة بكثير.

    - احجز أي خدمة أو خطط سفر مباشرة من خلال مقدم الخدمة، وليس من خلال طرف ثالث.

    7- السير وراء الجيران:

    "السير وراء الجيران" أو "تقليد الجيران" يجبرك على العيش بما يتجاوز إمكانياتك كوسيلة للحصول على مكانة، هي طريقة شائعة بشكل لا يصدق يضيع فيها الناس المال.

    من السهل أن تشعر بالضغط لشراء أشياء معينة، لأن الآخرين من حولك يمتلكونها.

    وهي تعترف بأن "زحف نمط الحياة" ومقارنة الذات بآخر يحدث طوال الوقت مع عملائها، وهذا سبب كبير يدفعهم للديون.

    في حين أنه من الصعب تجنب مقارنة حياتك بالآخرين في عالم مليء بوسائل التواصل الاجتماعي، حاول أن تكون صادقًا مع نفسك وأسلوب حياتك وميزانيتك.

    الكلمات الدلالية:
    النقود, نقود, سحب نقود, تحويل أموال, تلقي أموال, كسب أموال, ضخ أموال, أموال
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook