20:20 GMT24 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    منوعات
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    اختار رجل عراقي تربية الأسود في حديقة منزله ، ومنها الأسود الأفريقية لأنها تتكيف بسهولة أكثر مع البيئة المحيطة بها، وذلك بسبب تشابه درجات الحرارة بين أفريقيا والعراق.

    يربي العراقي غالي المراجلة منذ عشر سنوات أسودا في حديقته الصغيرة أو بيته في مدينة البصرة (أقصى جنوب العراق) على خلاف كثيرين لا يجرأون على مجرد الاقتراب من هذه الحيوانات المفترسة، وفقا لـ"قناة البصرة الفضائية".

    ويرى المراجلة أن:

    "هذه الأسود تصبح بمرور الوقت جزءا من العائلة، مثلها مثل أي حيوان أليف آخر أو طير يربى في البيت كالغنم والدجاج".

    واختار عاشق تربية الأسود وترويضها أسودا أفريقية لأنه يرى أنها تتكيف بسهولة أكثر مع البيئة المحيطة بها، وذلك بسبب تشابه درجات الحرارة بين أفريقيا والعراق، وقال:

    "تضم حديقة منزلي ثمانية أسود بالغة تفوق أعمارها العشر سنوات، نصفها إناث ونصفها الآخر ذكور، وأحرص سنويا على ضمان تكاثرها، وهكذا تصبح لدينا أشبال، فكل لبوة تنجب من شبلين إلى ثلاثة أشبال مرة في السنة".

     

    وتقدر قيمة الأسد بما بين (ستة آلاف وعشرة آلاف دولار)، وقد باع المراجلة حتى الآن 62 أسدا رباها خلال السنوات العشر الماضية.

    وأضاف قائلا:  "بعت على مدار عقد من الزمن نحو 62 شبلا في شمال العراق، فقد حرص عدد من أصدقائي من العاصمة بغداد ومدينة الحلة ومن داخل البصرة أيضا على التواصل معي من أجل شراء أشبالي".

    ويحتفظ المراجلة بأشبال الأسود في بيته حتى يبلغ عمرها ثلاث سنوات، ثم ينقلها بعد ذلك إلى حديقته التي تستقبل زوارا يدفع كل منهم دولارين لرؤية الحيوانات المفترسة.

    وأوضح بالقول:

     " أبدأ ترويض الأسود من لحظة ولادتها وأعمل على حسن التواصل معها حتى تكبر، فأي حركة خاطئة معها وغير محتسبة لا يمكن توقع ردة فعلها، لأن الأسود بالنهاية حيوانات مفترسة وقد هاجمتني عدة مرات بسبب أكلها، وأيضا في فترات التزاوج، لكن هذا لا يمنع أنني أشعر من نظراتها باحترام تكنه لي".

    وأضاف "بعد 45 يوما من ولادة الشبل أحمله معي من الحديقة إلى داخل المنزل حتى يحتك بالأطفال ويلعبوا معه حتى يصبح حيوانا أليفا مئة في المئة”، مشيرا “الأمر يشبه تربية ديك أو خروف أو دجاجة".

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook