16:11 GMT13 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    منوعات
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أعلن الممثل الأمريكي الشهير، ويل سميث، عزمه الترشح للعمل السياسي في المستقبل، جاء ذلك خلال ترويجه لمسلسله الجديد الذي يعرض على نيتفليكس، بعنوان "The Fight For America".

    ظهر الممثل البالغ من العمر 52 عامًا على إذاعة "Pod Save America"، واستضافه مساعدو أوباما السابقون، جون فافرو، وجون لوفيت، ودان فايفر، وتومي فيتور، الذين طرحوا عليه تساؤلات حول طموحاته السياسية.

    وبينما لن يستبعد نجم فيلم "The Fresh Prince of Bel-Air" اقتحامه مجال السياسة في المستقبل، إلا أنه ليس لديه أي خطط فورية.

    سميث: "أعتقد في الوقت الحالي أنني سأتمهل قليلاً قبل اقتحام السياسة، وسأفكر في ذلك في مرحلة ما بعد ذلك".

    وأضاف: "لدي رأي بالتأكيد، أنا متفائل، وآمل، وأؤمن بالتفاهم بين الناس وأؤمن بإمكانية الانسجام. وسأقوم بكل تأكيد بدوري، سواء ظل فنيًا أو في مرحلة ما، سأشارك في الساحة السياسية".

    وتحدث عن تجاربه الخاصة في نشأته كرجل أسمر في أمريكا، وكشف عن المرات التي تعرض لها لمضايقات خلال حياته.

    وكان سميث قد فكر في السابق علنًا، في دخول المجال السياسي، بما في ذلك في عام 2015، في برنامج "سي بي اس نيوز صنداي مورنينج". وشرح تجربته في ذلك الوقت: "إذا استمر الناس في قول كل الأنواع المجنونة من الأشياء التي رددوها في الأخبار مؤخرًا عن الجدران والمسلمين، فسوف يجبروني على الدخول في الساحة السياسية".

    وعن العنصرية أوضح سميث: "نشأت ولدي انطباع بأن العنصريين والعنصرية كانوا أغبياء، وكان من السهل الالتفاف حولهم. كان عليّ فقط أن أكون أكثر ذكاءً الآن بينما كانوا في غاية الخطورة".

    وتابع إنه عندما دخل حياته المهنية في التمثيل، رأى المزيد من العنصرية النظامية ولاحظ "فرقًا بين الجهل والشر". وقال: "الآن هما توأمان، بالتأكيد، لكن الجاهل يمكن أن يتعلم والشر مشكلة أكثر صعوبة".

    وأضاف: "لقد شجعت دائمًا أن عملية التعليم والتفاهم يمكن أن تخفف بعض الجوانب الأكثر خطورة وصعوبة للعنصرية التي كانت للأسف متأصلة في بلدنا".

    ويل سميث هو ممثل أمريكي ومغني راب ومنتج أفلام وأغاني وكاتب، ويعد من أكثر الممثلين تأثيرا في هوليوود. وتم ترشيحه لأربع جوائز غولدن غلوب، ولجائزتي أوسكار، وحصل على أربع جوائز غرامي.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook