21:49 GMT22 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    منوعات
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    قامت إيطاليا خلال حكم بنيتو موسوليني بتجفيف بحيرة "نيمي" في فترة ما بين عامي 1928 و1932، من أجل انتشال سفينتين بناهما الإمبراطور الروماني كاليغولا.

    ووفقا لموقع "رار استيوريوز فوتو" الخاص بالصور التاريخية النادرة، فإن مياه البحيرة كانت تخبئ السفينتين على مدى أكثر من 19 قرنا.

    واحتوت السفينتان اللتان زينتهما المجوهرات والتماثيل والموزاييك الزجاجي، الذي يغطي أرضيتهما، على ما كان يعتبر في ذلك الوقت اختراعا جديدا مثل التدفئة وأنابيب المياه والحمام.

    وبلغ طول السفينة التي أطلق عليها بعد انتشالها اسم "السفينة الأولى" 70 مترا وعرضها 20 مترا. وبلغ طول "السفينة الثانية" 73 مترا وعرضها 24 مترا.

    ولا يزال هذا السؤال يطرح نفسه على العلماء: "لماذا بنى الإمبراطور كاليغولا السفينتين الكبيرتين في البحيرة الصغيرة، التي تبلغ مساحتها 1.67 كيلومتر مربع ولا يزيد عمقها على 33 مترا. ولأن بحيرة نيمي كانت مكانا لعبادة الإلهة ديانا فإن بعض المؤرخين ينظرون إلى إحدى السفينتين بأنها معبد عائم للإلهة ديانا، ويجدون الأخرى قصرا للإمبراطور كاليغولا.

    ولم تكن السفينتان ذاتيتي الحركة. وتم ربطهما بالشاطئ بالسلاسل والجسيرات التي يسير عليها الناس ذهابا وإيابا.

    وقد تعرضت السفينتان لعدة محاولات رفعهما وهو ما أدى إلى تخريب حطامهما ونهبهما.

    وقررت حكومة موسوليني انتشالهما من قاع البحيرة، ومن أجل ذلك تم تجفيف البحيرة، تمت إزالة ما مجموعه أكثر من 40 مليون متر مكعب من الماء. وتحولت السفينتان إلى متحف. ودمرهما الحريق في 31 مايو/أيار 1944. وتمكن الفنانون والمهندسون من إعادة بنائهما بفضل الوثائق المتبقية ليفتتح المتحف بعد ترميمه  في عام 1953. 

    انظر أيضا:

    لحظات عصيبة لاحتراق وغرق سفينة قبالة السواحل الإيطالية... فيديو
    وصول سفينة عسكرية إيطالية إلى مرفأ بيروت
    الكلمات الدلالية:
    سفينة, موسوليني, بحيرة, إيطاليا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook