21:17 GMT21 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    منوعات
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    كشفت دراسة علمية حديثة قام بها علماء من 18 دولة أن تضمين 10 لغات مختلفة يضيف أكثر من 200 مليار دولار مقارنة بالبيانات باللغة الإنجليزية.

    وبحسب الدراسة التي شارك فيها أحد علماء المغرب ونشرها موقع "هسبريس" المغربي، فإن البيانات العلمية المتاحة بلغات غير لغة شكسبير المستخدمة تقليديا لنقل العلوم، قد ثبت ثروة هائلة.

    وخلصت الدراسة إلى ضرورة إعادة النظر في اللغات المستعملة في البحوث والدراسات العلمية، حيث انتهت إلى أن تضمين 10 لغات مختلفة يضيف أكثر من 200 مليار دولار مقارنة بالبيانات باللغة الإنجليزية.

    وانطلقت الدراسة من التساؤل حول حقيقة هيمنة اللغة الإنجليزية، ومدى حضور باقي اللغات لتأطير هذه الدراسات العلمية، وقد كرس كل خبير نفسه للبحث في التكاليف الحالية في جميع البلدان التي يتحدث فيها لغتهم الأم.

    وقال الباحث المغربي المشارك في الدراسة وهو أحمد الطاهري: "بدءا من قاعدة بيانات غنية جدا تضم ما يقرب من 2500 تكلفة، ضاعف الفريق البيانات أربع مرات بفضل هذه اللغات الأخرى، كما وجد أيضا تكاليف لأكثر من 240 نوعًا جديدا، حيث لم يتم الإبلاغ في 15 دولة عن تكاليف بها باللغة الإنجليزية".

    من جهته أوضح الباحث “فرانك كورشامب” أن “هذه الدراسة، كانت ترمي إلى إثراء قاعدة البيانات الخاصة بنا بنسبة قليلة أو %10 على الأكثر، إلا أن المفاجأة كانت الزيادة بنسبة %300، ولقد أذهلنا اتساع نطاق البيانات العلمية المتاحة بلغات غير اللغة الإنجليزية".

    وقال إن أعضاء هذا الفريق أصروا على ضرورة عدم إهمال اللغات غير الإنجليزية في تحليل البيانات على المستوى الدولي، من قبيل الفرنسية والإسبانية والبرتغالية والألمانية والهولندية واليونانية والروسية والعربية والصينية واليابانية.

    وأكد المشاركون في البحث عثورهم على التكاليف "ليس كوتس" في جميع اللغات التي تم البحث عنها تقريبا، وأن “العلم بدون حدود لغوية”.

    انظر أيضا:

    لأول مرة باللغة العربية... غوغل تطلق دليلا كاملا للذكاء الصناعي
    ماكرون يؤكد تأييده تعليم اللغة العربية في فرنسا
    بيان باللغة العربية في مدينة تركية وصحفي يشن هجوما على السوريين والعراقيين... فيديو
    قبل ساعات من زيارته للعراق... البابا يغرد باللغة العربية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook