12:04 GMT17 مايو/ أيار 2021
مباشر
    منوعات
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    كشف المطرب محمد رشاد لأول مرة عما قال إنه السبب الحقيقي وراء طلاقه للإعلامية مي حلمي.

    جاء ذلك خلال استضافته ببرنامج "شيخ الحارة والجريئة"، مع إيناس الدغيدي، المذاع عبر شاشة "القاهرة والناس".

    ونفى المطرب المصري أن يكون طلّق مي حلمي على السوشيال ميديا، كما سبق وادعت، مضيفا: "أنا مش عيل صغير أعمل كدا، أنا طلقتها لما اتهمتني بالخيانة وسبت البيت ومشيت على أساس إنى هقعد مع أهلها وهجيب المأذون وأطلقها بحضور حد من أهلها لكنها ما وافقتش على دا وكانت تريد الرجوع لي".

    وأضاف محمد رشاد: "لما سافرِتْ دبي بقى أنا طلقتها عند المأذون (رسمي) لأني مش الراجل اللي مراته تسافر وتقعد هناك كدا لوحدها من غير اي رقيب...الصور اللي كانت بتظهر وهي هناك ما كانتش لطيفة".

    ونفى أن يكون ضربه لطليقته مي حلمي تسبب في إجهاضها من الحمل بتوأم، كما سبق وقالت للبرنامج ذاته، كما نفى خيانته لها.

    وفي هذا الصدد، قال محمد رشاد إن عملية "شفط" أجرتها مي حلمي كانت السبب في إجهاضها وأنه كان ينتظر أن تنجب له طفلا بفارغ الصبر.

    مع ذلك لم ينف الفنان المصري قيامه بضرب مي حلمي، وقال: "طليقتي مي حلمي سهل تنزل الدموع للجمهور، والحقيقة زواجي منها غلطة حياتي، ومي بتعرف تعيط وضربتها عشان مبتحبش أهلي وبتغير منهم.. وقالتلي أنا بكره أمك ومش عايزاهم في البيت وضربتها مرة واحدة".

    وكانت الممثلة مي حلمي قد قالت خلال استضافتها قبل أيام على برنامج "شيخ الحارة والجريئة" إنها حاولت الانتحار بعدما اكتشفت خيانة محمد رشاد لها.

    وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، رفضت الإعلامية مي حلمي، الحديث عن زوجها السابق محمد رشاد، خلال تكريمها في مهرجان الدير جيست، حينما سألها عدد من مندوبي وسائل الإعلام عنه، قائلة أن الأمر لم يعد يهمها في شيء، واصفة بأنه "مالوش لازمة"، بحسب صحيفة "الوطن" المصرية.

    وقبل ذلك بأشهر، انفصل رشاد ومي حلمي، رسميا وكان الانفصال بعد الطلاق الثالث بعد زواج لم يدم أكثر من عام، بحسب المصدر ذاته.

    انظر أيضا:

    بسبب فرجاني ساسي... مي حلمي تعلق على وقف برنامجها وإحالتها للتحقيق
    مي حلمي تروى تفاصيل ما حدث مع المطرب محمد رشاد قبل الطلاق... فيديو
    "ليس على المريض حرج"..محمد رشاد يرد على اتهامات طليقته مي حلمي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook