09:56 GMT25 يوليو/ تموز 2021
مباشر
    منوعات
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    بلغت ثروة جيف بيزوس الصافية، أغنى رجل في العالم، 211 مليار دولار، يوم أمس الثلاثاء، بعد ارتفاع أسهم شركة "أمازون" التي يملكها، بنسبة 4.7%.

    وجاء ارتفاع أسهم الشركة بعد أن أعلن البنتاغون إلغاء عقد الحوسبة السحابية مع شركة "مايكروسوفت"، بحسب وكالة بلومبيرغ الأمريكية.

    وكانت آخر مرة اقترب فيها أي شخص في تصنيف بلومبيرغ من هذا المبلغ في يناير/ كانون الثاني الماضي، عندما وصل إيلون ماسك مالك شركة "تسلا" إلى 210 مليارات دولار لفترة وجيزة.

    وقضى الرجلان بيزوس وماسك الجزء الأول من العام الجاري يتداولان فيما بينهما لقب أغنى شخص في العالم، لكن بيزوس عزز قبضته على المرتبة الأولى منذ منتصف مارس/ آذار حيث ارتفعت أسهم أمازون بنسبة 20% تقريبًا خلال تلك الفترة.

    وعززت أسعار الأسهم المرتفعة في الأشهر الأخيرة ثروات مجموعة من عمالقة التكنولوجيا بما في ذلك ماسك، الذي لا يزال في المركز الثاني خلف بيزوس بصافي ثروة 180.8 مليار دولار حتى مع انخفاض أسهم تسلا أمس الثلاثاء.

    ويأتي قطب السلع الفاخرة الفرنسي برنارد أرنو في المركز الثالث بـ168.5 مليار دولار، وهو مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة "لويس فيتون" المختصة ببيع السلع الفاخرة.

    وكانت حصيلة بيزوس القياسية أكبر مما كانت عليه خلال طفرة أسهم أمازون 2020، حين تجاوزت ثروته الصافية 206.9 مليار دولار، إذ تسبب وباء كورونا في زيادة سعر أسهم الشركة.

    والأسبوع الجاري، استقال بيزوس (57 عاما)، رسميا من منصبه كرئيس تنفيذي لشركة "أمازون" بعد 27 عاما، إلا أنه لا يزال يمتلك نحو 11٪ من الشركة.

    وأمس الثلاثاء، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أنها ألغت عقد حوسبة سحابية قيمته 10 مليارات دولار مُنحت لشركة "مايكروسوفت" في 2019 بعد عدة سنوات من الجدل بين الحكومة وبعض أكبر شركات التكنولوجيا الأمريكية بشأن الصفقة.

    ويشير القرار إلى أن البنتاغون يخطط لتقسيم العمل بين "مايكروسوفت" و"أمازون".

    انظر أيضا:

    فرنسي يتفوق على جيف بيزوس ويصبح أغنى شخص في العالم لمدة يوم
    إيلون ماسك وجيف بيزوس يدخلان في صراع طويل الأمد
    بمبلغ خرافي.. مجهول يشتري مقعدا بجوار جيف بيزوس في أول رحلة سياحية للفضاء
    موظفو أمازون يطالبون جيف بيزوس بدعم فلسطين وإنهاء التعاقدات مع الجيش الإسرائيلي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook