17:04 GMT26 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    منوعات
    انسخ الرابط
    0 73
    تابعنا عبر

    يرجع تاريخ ظهور أول محركات البحث في العالم إلى عام 1990، وكان يحمل اسم "أرشي"، بينما لم يظهر محرك البحث الأمريكي "Google"، الذي يهيمن على العالم في الوقت الحالي إلا عام 1998.

    وبينما أصبحت محركات البحث في الوقت الحالي أكثر تطورا وذكاء، فإن بداية عمل محركات البحث لم تكن سهلة، وكان الوصول إلى المعلومة يستغرق وقتا طويلا.

    ما أهمية محركات البحث؟

    يوجد في العالم العديد من محركات البحث، التي يمتلك كل منها مجموعة من الخصائص تميزه عن الآخر، لكنها جميعا تأتي في ترتيبات عالمية متواضعة عند مقارنتها بمحرك البحث الأمريكي Google، الذي يهيمن على السوق العالمي، بنحو 4 مليارات مستخدم.

    يمثل هدف الوصول إلى المعلومة عبر الإنترنت أهمية كبيرة في عملية البحث، لأن أغلب تلك العمليات يكون هدفها حل مشكلة أو إتمام مهمة محددة.

    ولفت "موقع سيرش إنجين جورنال" إلى قول مؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس، عام 2009، إن مستقبل علمية البحث عبر الإنترنت هو "الأفعال".

    وتابع الموقع: "لم يكن غيتس يقصد الكلمات التي يكتبها الناس على محركات البحث، وإنما كان يتحدث عن سبب عملية البحث، الذي يمكن تلخيصه في سؤال:

    لماذا يستخدم الناس محركات البحث؟

    في البداية كان الناس يبحثون عن وثائق تحتوي على الكلمات، التي يكتبونها على محركات البحث، لكن هذا النهج تغير لاحقا.

    وفي الوقت الحالي أصبح الناس يستخدمون محركات البحث لحل مشكلات أو إتمام مهام أو فعل شيء ما.

    ووفقا لرؤية بيل غيتس، التي تحدث عنها عام 2009، فإن ما يكتبه الناس على محركات البحث يعكس أفعالهم.

    فعندما تبدأ عملية بحث، فإنك تبدأ رحلة لفعل شيء ما، بحسب الموقع، الذي أوضح أن المسوقين، أصبحوا يتحدثون عن مصطلح يطلقون عليه "رحلة المستخدم"، التي تشير إلى ممر افتراضي يسلكه المستخدم لإتمام مهمته، التي يبدأها في الغالب بعملية البحث.

    متصفح
    © Sputnik . Alexandr Kryazhev
    متصفح

    وخلال العقد الماضي أصبحت "رحلة المستخدم" تلعب دورا كبيرا في عملية البحث، التي أصبحت تعتمد على فهم نوايا المستخدم في كل مرحلة من مراحل الرحلة، وليس على نوع الكلمات التي يستخدمها.

    لم تعد عملية البحث مجرد كلمات مفتاحية جيدة يتم استخدامها، وإنما تطورت لتصبح أكثر اعتمادا على توفير المحتوى الجيد للمستخدم الصحيح في الوقت المناسب خلال رحلة البحث لمساعدته في إتمام مهمته، التي بدأها بالكتابة على محرك البحث في البداية.

    إنترنت
    © flickr.com / Ministerio TIC Colombia
    إنترنت

    ويمكن أن يتم تلخيص ذلك بالقول إنه عملية البحث تنقسم إلى شقين، الأول هو المستخدم، الذي يعتمد على استخدام "الكلمات"، والمسوق أو مقدم المحتوى، الذي يجب أن يكون تركيزه على مساعدة المستخدم خلال الرحلة ومحاولة التأثير عليه بمحتوى مناسب خلال أطول فترة ممكنة من رحلته البحثية.

    كيف يمكن تحسين عملية البحث؟

    في الوقت الحالي، يجب أن تكون جهود تحسين محركات البحث في تطور مستمر، حتى تواكب التغيرات المستمرة في رحلة مستخدمي الإنترنت.

    ويقول "موقع سيرش إنجين جورنال" إن عملية تحسين محركات البحث يجب أن تركز على 4 أشياء هي:

    • فهم مقدم المحتوى لشخصية المستخدم ونواياه.
    • تقديم رؤية لمحتوى مرتبط بالحقائق والبيانات أكثر من ارتباطه بالتوقعات.
    • وضع خطة طويلة الأمد للمحتوى الذي يتم تقديمه.
    • حل المشاكل الفنية التي يمكنها تعطيل وصول المحتوى لأكبر عدد من المستخدمين.

    ما هو أول محرك بحث في العالم؟

    ظهر محرك بحث Google، الذي يهيمن على العالم حاليا عام 1998، لكن لم يكن أول محرك بحث على الإنترنت، إذا سبقه العديد من محركات البحث الأخرى، التي ظهرت قبله بسنوات، حيث يتميز بخدماته العديدة مثل خدمة الجيميل ومتصفح كوروم وعلي رأسهم خدمة ترجمة جوجل.

    وكان أول محرك بحث ظهر في العالم هو محرك البحث "أرشي"، الذي ظهر عام 1990، وكان يعتمد على نظام "إف تي بي" لنقل الملفات بين الخوادم وأجهزة الكمبيوتر الأخرى، وفقا "لموقع وورد ستريم" الأمريكي.

    تصفح الإنترنت
    © Sputnik . Kirill Kallinikov
    تصفح الإنترنت

    وظهر بعده 8 محركات بحث حتى عام 1994 عندما ظهر محرك البحث "ياهو"، الذي تلاه ظهور 12 محرك بحث آخر ، قبل أن يظهر محركا البحث "إم إس إن" وGoogle عام 1998.

    ومنذ 1998 حتى 2009، ظهر أكثر من 30 محرك بحث تلاها ظهور محرك البحث "بينغ، وظهر بعده نحو 17 محرك بحث آخر.

    أشهر محركات البحث من حيث الاستخدام

    وتعتبر محركات البحث "Google" و"Bing" و"Yahoo" و"Baidu" و"Yandex"، أقوى 5 محركات بحث في العالم، وفقا للإحصائيات العالمية خلال الفترة من يناير/ كانون الثاني 2010، حتى يناير 2021، التي أوردها "موقع ستاتيستا" الأمريكي، في مارس/ أذار الماضي.

    وخلال تلك الفترة كان متوسط نسبة استحواذ محرك البحث الأمريكي Google نحو 90 في المئة من السوق العالمي، بينما جاء محرك البحث "بينغ"، التابع لشركة "مايكروسوفت" الأمريكية في المرتبة الثانية ووصلت حصته السوقية إلى 6.8 في المئة من السوق العالمي.

    شركة ياهو
    YouTube.com
    شركة ياهو

    أما محرك البحث الأمريكي "ياهو" فقد جاء في المرتبة الثالثة عالمية بنسبة 2.7 في المئة من السوق العالمي، يليه محرك البحث الروسي "ياندكس رو" في المرتبة الرابعة بـ 0.59 في المئة، ثم محرك البحث الصيني "بايدو"، الذي جاء في المرتبة الخامسة بـ 0.55 في المئة من السوق العالمي.

    ياندكس
    © Sputnik . Maxim Blinov
    ياندكس

    وتظهر إحصائيات الحصص السوقية لمحركات البحث الخمسة، خلال الـ 12 شهرا الأخيرة، من يونيو/ حزيران 2020 حتى مايو/ أيار 2021، أن "غوغل" أصبح أكثر استحواذ على السوق العالمي بنسبة تصل تتجاوز الـ 90 في المئة، بحسب "موقع سيرش إنجين جورنال" البريطاني.

    ما الذي يميز محرك بحث عن الآخر؟

    تمثل محركات البحث منصة يمكن من خلالها الوصول إلى أي نوع من المعلومات، التي يبحث عنها أي شخص بضغطة واحدة، ويختلف تصنيف أهميتها بالنسبة لمستخدم الإنترنت، وفقا لعدة عوامل منها السرعة والأمان ودقة نتائج البحث، التي تساهم في وصول المستخدم إلى المعلومة التي يريدها دون إزعاجه بحجم هائل من المعلومات التي لا تناسب ما يبحث عنه.

    متصفح الإنترنت غوغل كروم
    © REUTERS / Dado Ruvic
    متصفح الإنترنت "غوغل كروم"

    ويهيمن محرك البحث Google على نحو 90 في المئة من حجم مستخدمي محركات البحث في العالم بفضل نظام الخوارزميات، الذي يتم تطويره باستمرار وسهولة الاستخدام ومنصات الإعلانات الإلكترونية الضخمة إضافة إلى خبرة المستخدمين بتفاصيل استخدامه على مدى السنوات الماضية.

    لماذا يستخدم البعض محرك بحث آخر بدلا Google؟

    يهيمن محرك البحث Google على سوق الإنترنت العالمي ويقبل عليه المستخدمون بصورة كبيرة لأنه يوفر دقة وسرعة في الحصول على المعلومة، كما أنه من محركات البحث التي أصبح لغالبية مستخدمي الإنترنت إلمام كبير بتفاصيل استخدامها.

    • ورغم ذلك، فإن بعض العيوب التي ظهرت على محرك البحث Google مؤخرا، ربما تدفع البعض لاستخدام محركات بحث أخرى.

    إن أولويات Google تغيرت بصورة كبيرة، وأصبح هناك تركيز على النفع الذي يعود على الشركة أكثر من التركيز على إرضاء المستخدمين، كما كان في سنواته الأولى.

    فعلى سبيل المثال، كان Google يظهر الصفحات المرتبطة بنتائج البحث دون أي محتوى إضافي خاص به وهو ما يعني أن صفحة الموقع، مقدم المحتوى، يحصل على مساحة أكبر وفرصة أكبر في الوصول إلى المستخدم.

    لكن هذه النتائج أو ما يطلق عليه الصفحات التي تعرضها محركات البحث "إس إي آر بي"، أصبحت من الماضي، وأصبحت صفحات المواقع التي تظهرها نتائج بحث Google مزدحمة بالإعلانات والفيديوهات والخرائط والعديد من المواد، التي تعود بالنفع على الشركة، في ذات الوقت الذي تصبح فيه مساحة عرض المحتوى أقل.

    هجمات سيبرانية
    © Sputnik . Alexey Malgavko
    هجمات سيبرانية

    ويقول الموقع إن مستويات الأمان، من الأشياء التي يمكن أن تجعل المستخدمين يبحثون عن محرك بحث غير Google، لأنه أصبح يعتمد على برمجة مرتبطة ببيانات المستخدم.

    وتعد محركات البحث "بينغ" و"ياهوو" و"بايدو" و"ياندكس رو" من أبرز محركات البحث التي يمكن أن تحل محل "Google" إذا تسببت سياسته في عزوف المستخدمين عنه بصورة تدريجية.

    الأسئلة الشائعة حول محركات البحث

    • ما هو البحث بالكلمات المفتاحية؟

    يتناول هذا السؤال طريقة استخدام بعض الكلمات داخل المحتوى الذي تقوم بنشره عبر الإنترنت، بديلا عن كلمات أخرى، لأنها أكثر استخداما في عمليات البحث.

    فإذا كنت تستخدم كلمات محددة داخل المحتوى الخاص بك واكتشفت أن هناك مصطلح أكثر بحثا على نفس الموضوع، فيجب عليك استخدام هذا المصطلح لتحقيق نتائج أفضل.

    • أين أضع الكلمات المفتاحية؟

    يجب أن تكون الكلمات المفتاحية التي اخترتها في العديد من المواضع بداية من العنوان، إلى الفقرة الأولى، كما يجب وضعها بتنسيق "إتش 2" أو ضمن أسئلة داخل الموضوع.

    • ما هو ملف روبوتس؟

    هو ملف نصي داخل الموقع يوجه محركات البحث عن الطريقة التي تسحب بها صفحات الموقع لتكون متاحة للمستخدمين.

    • ما هي روابط "باك لينك" وما علاقتها بمحركات البحث؟

    هي روابط لمواضيع من نفس الموقع تحتوى على معلومات مفصلة مرتبطة بعدد من الكلمات داخل الموضوع، أو لمواضيع خارجية تحتوي على مصدر المعلومة، الذي يتم الإشارة إليه.

    ويؤدي اختيار الرابط النصي "باك لينك" بدقة عالية إلى رفع ترتيب الموقع على محركات البحث.

    إنفوجرافيك - عالم الإنترنت الذي لا ينام
    © Sputnik
    عالم الإنترنت الذي لا ينام

    انظر أيضا:

    لماذا أخفت غوغل إعدادات الخصوصية بالهواتف؟
    ‏"غوغل" تجهز تطبيقا يشفر الرسائل الخاصة
    اتهام "غوغل" بمراقبة مواقع المستخدمين سرا
    غوغل يسير على نهج أبل في حماية مستخدمي "أندرويد"
    "غوغل" تسمح بتقنية تطالب بها معظم المواقع
    اتفاقية بين "أبل" و"غوغل" و"مايكروسوفت" و"موزيلا"... كيف ستؤثر على الإنترنت؟
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook