12:09 15 ديسمبر/ كانون الأول 2017
مباشر
    زيارة بوتين إلى مصر اليوم الثاني

    السفير الروسي بالقاهرة: محطة الضبعة النووية الروسية... مشروع مصر للقرن الـ21

    © Sputnik. Mikhail Klementiev
    الأخبار
    انسخ الرابط
    0 10

    أعرب السفير الروسي بالقاهرة سيرجى كيربيتشينكو، عن سعادته وشكره للشعب المصري وللرأي العام وللرئاسة على حفاوة استقبالهم للرئيس الروسي بوتين، خلال زيارته للقاهرة.

    القاهرة- سبوتنيك- عمرو عمران وأحمد البنك

    أعرب السفير الروسي في القاهرة سيرجى كيربيتشينكو، عن سعادته وشكره للشعب المصري وللرأي العام وللرئاسة على حفاوة استقبالهم للرئيس الروسي بوتين، خلال زيارته للقاهرة، مؤكدا أنها ستعمل على توثيق روابط البلدين في العديد من المجالات التجارية والاقتصادية والعسكرية، ولاسيما في مجال الطاقة، معتبرا أن محطة الضبعة النووية ستكون بمنزلة مشروع مصر للقرن الحادي والعشرين.

    وقال سيرجى كيربيتشينكو، في مؤتمر صحفي عقده، اليوم الخميس، بمقر السفارة الروسية في القاهرة، لاستعراض نتائج الزيارة التي قام بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى القاهرة يومي الاثنين والثلاثاء، قال: إن حجم التبادل التجاري بين مصر وروسيا قفز بنسبة 80 في المائة في العام الماضي 2014، ليصل إلى 5 مليارات دولار، لافتا إلى أن ذلك يتفق وخطط سابقة للبلدين تستهدف زيادة التبادل التجاري الثنائي إلى 10 مليارات دولار خلال السنوات الخمس المقبلة.

    ورداً على سؤال لمراسل وكالة "سبوتنيك" الروسية بشأن المنطقة الصناعية الروسية التي خصصتها مصر للشركات الروسية في عتاقة بمنطقة السويس، قال كيربيتشينكو: ندرس ضخ استثمارات لإقامة شركات متخصصة في تصنيع الشاحنات والسيارات والمعدات الزراعية.

     وفي هذا الصدد حرص السفير الروسي بالقاهرة، سيرجي كيربيتشينكو، على تأكيد أن روسيا ستشارك بوفد رفيع المستوى في المؤتمر الاقتصادي المزمع انعقاده في شرم الشيخ في مارس/ آذار المقبل.

    وأوضح أن الرئيسين بوتين والسيسي تباحثا حول التعاون العسكري المشترك، مؤكدا أن تلك المباحثات حملت رؤى مشتركة تعكس طموحات الرئيسين، كاشفا أن هناك تنسيقا دائما بين مصر وروسيا لمكافحة الإرهاب في المنطقة من خلال التعاون المشترك وتأهيل الكوادر العسكرية وتبادل للمعلومات، مضيفاً: "لا أستبعد التدريبات العسكرية المشتركة بين البلدين في ظل العلاقات الجيدة".

    وأضاف السفير الروسي بالقاهرة، أن النصف الأول من العام الجاري سيشهد تبادل الزيارات المشتركة بين مسؤولي البلدين، لافتا إلى أن التنسيق بين البلدين حول الأزمة السورية كان على  مستوى عال، وهناك نية لمواصلة العمل المشترك على حل هذه الأزمة، وكشف عن "تصميم القاهرة وموسكو على حل الأزمة بشكل كامل"، مشيرا إلى أن موسكو سوف تستضيف جلسة ثانية للمباحثات مع المعارضة السورية قريبا.

    وردا على سؤال لمراسل وكالة "سبوتنيك" الروسية حول استثناء مصر من زيادة أسعار الحبوب، قال السفير: لقد طرح الموضوع وجرت مناقشته، حيث طالب الجانب المصري موسكو باستثناء القاهرة من زيادة أسعار بيع ونقل الحبوب لمصر، ووعد الجانب الروسي بدراسة الطلب المقدم، وإن كان إجراء استثناء في قطاع كبير مثل القمح قد يكون به صعوبات.

    وتطرق السفير الروسي لدى القاهرة إلى عدد من ملفات التعاون بين البلدين، مؤكدا أنه بمنزلة "شاهد عيان على الحركة النشطة بين روسيا ومصر والعكس والتي تتم بصفة يومية"، في ضوء التأشيرات التي تمنح للطرفين المصري والروسي، لافتا إلى أن مجالات التعاون في القمح والطاقة والغاز نشطة وتنفذ يوميا بين الطرفين.

    ووصف السفير كيربيتشينكو "مذكرة التفاهم" التي أبرمت بين وزارة الاستثمار المصرية ووزارة التنمية الاقتصادية الروسية، بأنها "مذكرة جيدة جدا ستسهم في وضع حد للتردد الذي ينتاب الشركات الروسية في الدخول للاستثمار في الأسواق المصرية"، مشيرا إلى أن الظروف الاقتصادية في روسيا مضطربة بعض الشيء بعد انخفاض العملة الروسية، بيد أنه أكد أنها "ظاهرة مؤقتة ولن تستمر طويلا بكل تأكيد"، مشددا على أنه بمجرد استتباب الأمور في روسيا ستتوافر لدى الشركات الروسية إمكانات وفرص أكبر للاستثمار داخل روسيا وخارجها.

     وحول مساهمة روسيا في تحديث الصناعات المصرية وإحيائها، ولاسيما تلك التي تعود إلى فترة الستينيات من القرن الماضي، كشف السفير الروسي أن الحكومة المصرية تدرس هذه المسألة من حيث تصنيف تلك المشروعات والمنشآت التي يبدو بعضها في حاجة إلى تجديد وتطوير، بينما يحتاج البعض الآخر إلى استبدال، حسب الجدوى الاقتصادية لها، وهي مهمة الجانب المصري، مؤكدا أن الجانب الروسي في انتظار التقييم العام والدراسة التي تعدها الحكومة المصرية في هذا الصدد، معبرا عن اعتقاده بأنها ستتمكن من تقديم إجابات واضحة قدر الإمكان لعرضها على المؤتمر الاقتصادي في شرم الشيخ.

    وفي ختام المؤتمر الصحفي، الذي شهد حضورا لافتا من الصحفيين والإعلاميين من المؤسسات الصحفية والإعلامية  والمحطات المحلية والعالمية، ثمّن السفير الروسي بالقاهرة خطوة البلدين في التعاون في مجال الطاقة النووية ومجالات الطاقة الأخرى، مؤكدا أن مشروع حفر قناة السويس كان مشروع  القرن التاسع عشر، وبناء السد العالي كان مشروع القرن العشرين، ويأتي مشروع المحطة النووية الروسية في الضبعة ليصبح بمنزلة مشروع مصر للقرن الحادي والعشرين.

     

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik