07:32 22 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    علم فلسطين

    هل يقطع الفلسطينيون شعرة التنسيق الأمني مع إسرائيل؟

    © AP Photo/ Nasser Nasser
    الأخبار
    انسخ الرابط
    0 79 0 0

    تتجه الأنظار، الأربعاء، إلى اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في مقر الرئاسة برام الله، والذي ينعقد في ظروف بالغة الحساسية والتعقيد وعلى جدول أعماله 13 ملفاً.

    الدورة السابعة والعشرون للمجلس والتي ستنعقد على مدار يومين ستشكل نقطة تحول في العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية في حال مصادقة المجلس على اتخاذ خطوات مثل وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل بعد التوجه إلى مجلس الأمن والانضمام لمحكمة الجنايات الدولية.

    وسيقدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس تقرير اللجنة المركزية حول متابعة التحرك السياسي وتطوير حملات الاعتراف العالمي بالدولة الفلسطينية، والتطورات الراهنة وسبل مواجهة السياسات الإسرائيلية، والأوضاع في مدينة القدس، بالإضافة إلى دراسة آليات تقليل المعوقات أمام تنفيذ المصالحة بما في ذلك التحضير للانتخابات العامة، إلى جانب العراقيل التي تعترض سير إعادة الإعمار في قطاع غزة.

    كما سيناقش الاجتماع آليات تفعيل المقاومة الشعبية، وتحديد طبيعة العلاقات مع إسرائيل في ضوء التطورات الراهنة بما في ذلك التنسيق الأمني، ومراجعة العلاقة الاقتصادية مع إسرائيل في ضوء مصادرتها أموال الضرائب، والأسرى في السجون الإسرائيلية، وآليات تفعيل دور المجلس المركزي، ووضع اللاجئين الفلسطينيين خاصة في سوريا ولبنان.

    صبري صيدم مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس يأمل بإعادة رسم وتعريف العلاقة مع إسرائيل من خلال اجتماع المجلس المركزي. وقال صيدم لوكالة "سبوتنيك" الروسية: "المجلس المركزي في اجتماعه سيؤسس لمرحلة جديدة مع الاحتلال في خضم الانتخابات والفوضى العارمة التي يمارسها في التعامل مع الملف الفلسطيني والقائم على التنكيل والمزاودة الحزبية والفصائلية".

    وأضاف "نحن أمام محطة جديدة في حياتنا الفلسطينية،  لذا سيتم التركيز خلال الاجتماع على التوجه إلى محكمة الجنائيات الدولية وبدء تغير أسلوب ونمط التعامل مع إسرائيل".

    وأكد صيدم أن التنسيق الأمني سيكون مطروحاً على جدول أعمال المجلس المركزي وإعادة صياغة العلاقة مع إسرائيل هو مطلب واستحقاق أمام الشعب الفلسطيني في ظل حالة الاستعصاء السياسي القائمة على التعنت الإسرائيلي، على حد قوله.

    وتابع: "نحن مقبلون على إنهاء أول ملف إدانة سيقدم ضد إسرائيل، وهذا بمثابة إعلان حرب دبلوماسية سياسية قضائية على إسرائيل جراء تعنتها وتمسكها بسياسة العنف والتنكيل بالشعب الفلسطيني ومصادرة الأرض العربية".

    وأوضح أن أول الملفات التي ستوضع أمام المحكمة سيكون ملف الحرب على غزة واستخدام الأسلحة المحرمة دوليا والاعتداء على الأرض العربية والمستوطنات ومصادرة المياه.

    وأكد على ضرورة المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام واستعادة روح التوافق الفلسطيني وتمكين حكومة التوافق من القيام بمهامها بغزة من أجل استئناف عملية الإعمار.

    من ناحيته، دعا صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية وعضو المجلس المركزي، الذي تمنعه إسرائيل من المشاركة في اجتماعات المجلس، إلى خارطة طريق وطنية تنقل الشعب الفلسطيني إلى الاستقلال.

    وأكد زيدان في حديث لوكالة "سبوتنيك" الروسية أن المراهنات على الانتخابات الأمريكية الإسرائيلية والتغيرات الإقليمية لم تعط الفلسطينيين أي شيء، مؤكداً في ذات الوقت على ضرورة استعادة الوحدة لمواجهة التحديات.

    ودعا إلى وقف العمل بالاتفاقات الموقعة مع إسرائيل بما فيها وقف التنسيق الأمني ووقف العمل باتفاقية باريس الاقتصادية وتصعيد المقاومة الشعبية والمضي في تدويل القضية الفلسطينية، مشدداً على ضرورة وضع خطة لإنقاذ غزة من أزماتها المتفاقمة على كل المستويات.

    انظر أيضا:

    عباس في موسكو قريبا والمجلس المركزي الفلسطيني يلتئم بداية آذار
    عباس زكي: اعتراف السويد بدولة فلسطين انتصار في ظل الوضع المعقد في المنطقة
    بالفيديو..رئيس دولة فلسطين يستقبل وفد المعهد الروسي للبحوث الاستراتيجية
    رئيس وزراء فلسطين يدعو روسيا إلى دور أكثر فاعلية
    الكلمات الدلالية:
    محمود عباس, إسرائيل, فلسطين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik