11:52 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017
مباشر
    شرم الشيخ

    صناعة اليخوت الروسية تدخل المياه الدافئة وترسو بشراعها على شواطيء العرب

    © Sputnik. Boris Baranov
    الأخبار
    انسخ الرابط
    0 20610

    دخلت صناعة اليخوت الروسية المياه الدافئة، وباتت محط أنظار كثير من المشاركين والمتخصصين وكبار العملاء في صناعة اليخوت العالمية لتنبئ عن لاعب منافس جديد بات يشق طريقه لمنافسة الشركات الأوروبية الرائدة في أسواقها التقليدية، ولاسيما المنطقة العربية.

    وكشف مديرو شركات تصنيع يخوت روسية النقاب عن مبيعات مرتقبة ليخوتها ومفاوضات بلغت مراحل متقدمة مع عملاء كبار وعاديين في المنطقة العربية، ولاسيما الخليج العربي، الذي يضم زبائن مهمين لصناعة اليخوت.
     موسكو- سبوتنيك- أندريه كيرسانوف
    قوارب المهام الخاصة
    فمن جانبها، سلطت المديرة التجارية لشركة "تريدينت" الروسية، المتخصصة في أحواض بناء القوارب من الألمنيوم Trident Aluminium boats، كسينيا زودينوفا، الضوء على مباحثات مهمة تجريها الشركة في الوقت الراهن مع دولة الإمارات العربية المتحدة وقطر لإبرام صفقات لبيع القوارب ذات المهمات الخاصة.
    وقالت زودونيفا، في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك" الروسية، على هامش فعاليات معرض القوارب واليخوت، الذي افتتح في 10 مارس/ آذار في مركز المعارضCrocus Expo   في موسكو: "نجري في الفترة الراهنة مباحثات مفصلة، بعضها بلغ مرحلة الموافقة، حيث نجري مع الإمارات وقطر مباحثات لبيع القوارب ليس بمعدات أساسية معهودة بل قوارب محدثة".
    وأضافت زودينوفا، "كل مشروع هو فريد من نوعه. ونتبع نهجا خاصا مع كل عميل. وميزتنا الأساسية، بما في ذلك في العلاقات مع دول الخليج، تكمن في الحصرية في العرض، ذلك يتيح الفرصة لدخول هذه الأسواق رغم وجود العديد من التحديات، بما في ذلك النفقات اللوجستية وغيرها".
     منصات النفط
    وكشفت المديرة التجارية لشركة "تريدينت" أن الزبائن في قطر والإمارات يولون اهتماما بشراء القوارب بطول يتراوح بين 10 و17 مترا المخصصة لتنفيذ مهمات خاصة، لافتة في الوقت ذاته إلى أنه من بين الشركات، التي تبدي اهتماماً كبيراً بقوارب "تريدانت"، شركات عاملة في مجال النفط والغاز.
    في هذا الإطار، أوضحت زودينوفا، أن تلك الشركات مهتمة بشراء القوارب لتوفير الخدمات للمنصات النفطية، رافضة في الوقت ذاته الكشف عن أسماء تلك الشركات.
    وعزت المديرة التجارية لشركة "تريدينت" الشهرة التي حققتها الشركة، في الدول العربية، إلى السمعة الجيدة لمنتجها في شركات النفط الأوروبية.
    وتابعت زودينوفا، أن الشركات العاملة في الدول العربية تبدي اهتماما بشراء نوعين من القوارب: الأول، القوارب الخاصة بحالات الطوارئ، حيث "من الناحية الأمنية، إذ يتوجب أن تكون القوارب قرب المنصة". والثاني، القوارب الخاصة بنقل العمال إلى المنصة، وباستطاعتها حمل عدد كبير من الركاب.
    وخلصت زيدينوفا، إلى أن "الأولوية لشركة "تريدينت" السوق الروسية والأوروبية"، معبرة في الوقت ذاته عن أملها في إبرام صفقات مع الشركات العاملة في قطر والإمارات خلال العام الجاري.
     اليخوت الذكية
    من ناحية أخرى أكدت مديرة قسم المبيعات في شركة "سمارت ياختس" الروسية Smart Yachts العاملة في مجال بيع وإيجار اليخوت، يوليا سكوبتسوفا، أن تصدير الشركة لليخوت والقوارب إلى الدول العربية قد بدأ.
    وقالت سكوبتسوفا في حديث لوكالة "سبوتنيك" الروسية: "نحن نصدر اليخوت إلى الإمارات. لا أستطيع القول إن وسيطنا هناك قوي جدا، لكننا أبرمنا صفقة لبيع يخت "غاليؤون " 78 Galeonفي دبي".
    أضافت سكوبتسيفا: "لقد عرضنا في معرض اليخوت في دبي، الذي جرى الأسبوع الماضي، يخت من طراز "غاليؤون" 78، الذي أثار ضجة كبيرة جدا، وأبدى مواطنو الإمارات اهتماما خاصا، وحفلت شبكات التواصل الاجتماعي بالكثير من الاستفسارات حول هذا النموذج بالأخص كما تطرقت المناقشات إلى نموذج "غاليؤون" 84 و78".
    وأشارت مديرة قسم المبيعات في شركة "سمارت ياختس"، إلى أن الزبون العربي يبدي اهتماما بيخوت "غاليؤون" التي يتراوح طولها بين 55 و80 قدما (أي ما يراوح بين 18 و24 مترا).
    وحول الآفاق التي تطمح إليها الشركة في دول عربية أخرى، كشفت سكوبتسيفا، أنه لا توجد لدى الشركة في الوقت الحالي مخططات، معتبرة أن "الأسواق هناك ما زالت مغلقة إلى حد ما باستثناء الإمارات"، هذا يتطلب انفتاحا أكبر للعمل في المستقبل.
    وأشارت سكوبتسيفا، إلى أن حوض "جلف كرافت" Gulf Craftالإماراتي ، ومقره الإمارات، يعتبر منافساً قوياً، وهو يصنع مراكب بطول مبدئي يصل إلى 44 قدما (أي حوالي 13 مترا). لكنها أشارت إلى أن الزبون الإماراتي عادة ما ينصب اهتمامه على شراء اليخوت والقوارب الأجنبية تماشيا مع الموضة.
     العربي شبيه الصيني
    في ما يتعلق بسوق اليخوت العربية عموما، يعتقد مدير المبيعات في شركة "فيم فان دي فولك" Wim van de Valk الهولندية، يوري بيجكير، أن سوق الدول العربية يشبه حاليا السوق الصينية.
    وقال بيجكير: "ثمة العديد من الشركات الكبيرة (العاملة في مجال تصميم وبناء السفن والقوارب واليخوت) تتمتع بشهرة عالية إلى حد ما. أعتقد أنه خلال هذه الفترة وتحديدا في دبي وقطر والكويت يوجد الكثير منها ، والزبون هناك يشبه إلى حد ما نظيره الصيني، أي هو يفضل امتلاك علامة تجارية مثل "مرسيدس" أو "بينتلي" أو "رولز رويس".
    وأعرب مدير مبيعات الشركة الهولندية عن اعتقاده أن العرب يولون اهتماما بكبريات الشركات، حيث أشار إلى أن أحد مسؤولي شركة عاملة في مجال بناء اليخوت ، شركة "ماجستي" Majestiالتابعة لمجموعة "جلف كرافت"، الإماراتية، يرى أنه في الظروف الراهنة، هناك إمكانية لبيع نوعيْن من القوارب: النوع الأول، القوارب ذات نوعية عالية الجودة. والنوع الثاني، القوارب بأسعار منخفضة، وهو ما تقوم بها "ماجستي"، معربا عن توافقه شخصيا مع هذا التصنيف. واختتم بيجكير، حديثه أن الزبون يبحث عن العروض الأفضل، إلا أن لكل شركة زبونها المفضل في سوق القوارب العالمية.
    الكلمات الدلالية:
    روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik