22:33 GMT23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    الأخبار
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    أقر الناطق العسكري بإسم الحشد الشعبي العراقي، كريم النوري، في حوار خاص مع "سبوتنيك"، السبت، بأعمال وصفها بالجبانة من قبل بعض المندسين داخل فصائل الحشد الشعبي، والقيام بأعمال نهب وسرقة في مدينة تكريت المُحررة حديثا من قبضة "داعش".

    وأعتبر النوري، أن منفذي هذه الأعمال، يريدون تعكير الانتصار الوطني للقوات العراقية والحشد الشعبي وأبناء عشائر محافظة صلاح الدين، ومخالفين لأوامر المرجع الشيعي الأكبر في العراق، علي السيستاني، الذي صدرت فتوى تشكيل الحشد منه.

     وأوضح النوري، أن فصائل الحشد الشعبي حاليا تتمركز خارج تكريت، منعا لتسلل عناصر تنظيم "داعش" إلى المدينة الي تكريت.

    وذكر أن هناك خطة تم وضعها والاتفاق عليها،  مع حكومة صلاح الدين قبل تحرير تكريت، بنودها تنص على أن  الشرطة المحلية هي من ستتولى السيطرة على الارض المحررة، الى جانب  أبناء العشائر المتطوعين، بعد تحريرها، تجنبا لتولد حساسية بين الحشد وسكان المناطق.

    ولفت النوري، إلى وجود نقاط أمنية في منافذ تكريت، تقوم بعمليات التفتيش لمن يريد الدخول الى المدينة وذلك لمنع تسلل عناصر "داعش" الى تكريت مرة أخري.  

     وأكد النوري، أن الحشد الشعبي الذي وصل تعداده حتى الآن 120 ألف مُقاتلا، سيشارك في تحرير كل مناطق العراق الواقعة تحت سيطرة تنظيم "داعش" سواء في الأنبار، غربا، أو الموصل، شمالاً.

    يذكر ان رئيس الوزراء العراقي، القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي،  أصدر السبت، تعليماته بإحالة المتهمين بالاعتداء على ممتلكات المواطنين في تكريت، المحررة من سيطرة "داعش"، إلى القضاء، مع وضع أمن المدينة بيد الشرطة، وخروج فصائل "الحشد الشعبي" منها.

    انظر أيضا:

    العبادي يأمر بإحالة عناصر "الحشد الشعبي" المتجاوزين على الممتلكات إلى القضاء
    العبادي يأمر بسحب "الحشد الشعبي" من تكريت عقب عمليات النهب والتخريب
    العبادي يصل "تكريت" ومطالب بعودة النازحين إلى منازلهم
    "الحشد العراقي" يكشف لـ"سبوتنيك": بعد تحرير تكريت من "داعش" القوات تتجه إلى بيجي
    الكلمات الدلالية:
    الحشد الشعبي, حيدر العبادي, صلاح الدين, تكريت, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook