09:24 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017
مباشر
    العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود

    خبراء عرب لـ"سبوتنيك": التغييرات في القيادة السعودية للحفاظ على موقعها الاستراتيجي ... والملك أراد أن يحسم أمور الحكم

    © AP Photo/ SPA
    الأخبار
    انسخ الرابط
    0 48811

    قال رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية في جدة الدكتور أنور عشقي لـ "سبوتنيك"، الأربعاء، وتعليقاً على قرار الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز بتغيير شخصيات مهمة في قيادة الدولة، إن القرارات الجديدة في المملكة للحفاظ على "موقعها الإسلامي والعالمي"، بعد العملية العسكرية "عاصفة الحزم".

    من جانبه، وصف الخبير العسكري اللبناني العميد المتقاعد أمين حطيط، في حديث لـ "سبوتنيك"، اليوم، ما حدث في السعودية "بالانقلاب السديري" على حكام المملكة، بعد تولي الملك سلمان بن عبد العزيز للحكم، وإبعاده لاثنين من أبناء الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز، مؤكدًا أن الخلافات داخل العائلة المالكة في السعودية لا تعالج بالمسكنات بل بالحسم.

    وقال الخبير العسكري اللبناني: "إن الملك سلمان بن عبد العزيز أراد أن يحسم الأمور في السعودية، عبر السيطرة على مقاليد الحكم والسلطة بين يديه هو ونجله ، لتحقيق مركزية القرار، وعدم ترك مجال للتشكيك في العائلة المالكة، في ظل الظروف البالغة الخطورة، التي تعيشها المنطقة بشكل عام، والعائلة الملكية السعودية بشكل خاص"، مشيرا إلى أن خادم الحرمين الشريفيين أراد أن يوقف الانهيار في العائلة المالكة عبر عدة تغييرات.

    وأصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز العديد من الأوامر الملكية، فجر الأربعاء، أحدث من خلالها تغييرات كبيرة في قيادة المملكة، وذلك بتعيين ابن شقيقه الأمير محمد بن نايف ولياً جديداً للعهد في البلاد، ونجله محمد بن سلمان ولياُ لولي العهد، وتعيين الدبلوماسي، سفير السعودية السابق في واشنطن عادل الجبير، وزيراً للخارجية.

    وأكد رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية أنور عشقي، أن أوامر خادم الحرمين الشريفين "تتزامن مع تقديم ولي العهد الأمير مقرن بن عبد العزيز طلباً لإعفائه من منصبه، مشيراً إلى أن ذلك ترك فراغاً كبيراً في الأسرة الحاكمة، مما دفع مجلس البيعة للانعقاد، وتعيين الأمير محمد بن نايف ولياً للعهد، وتعيين الأمير محمد بن سلمان ولياً لولي العهد".

    أما العميد حطيط، فيعتبر أن تعيين عادل الجبير في منصب وزير الخارجية، بعث بعدة رسائل هامة، وهي أن  "الصراع المباشر في المنطقة هو العنوان الجديد للملكة العربية السعودية، التي سيكملها وزير الخارجية الجديد" الذي أعلن عن "عاصفة الحزم"، قرار من الضروري الالتفات اليه.

     وأوضح حطيط أن القرارات التي اتخذها خادم الحرمين الشريفين "لن تمر مرور الكرام"، لأنها كشفت عن مدى الاستئثار بالسلطة في السعودية، مما سيثير المخاوف من قبل الآخرين، لأن هذه المرة الأولى، التي يصبح ولي العهد من غير أبناء الملك الراحل عبد العزيز، مشيراً إلى أن القرارات منحت عائلة "السديري" صنع القرار في البلاد، لكنها فتحت باب الصراعات الداخلية التي يمكن أن تؤدي للتشتت وتقسيم المملكة.

     

     

    انظر أيضا:

    السعودية: التحالف نجح في إزالة التهديد على أمن المملكة والدول المجاورة
    ملك السعودية: الدفاع عن "بلاد الحرمين" حماية للوطن بأكمله
    الكلمات الدلالية:
    المملكة العربية السعودية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik