17:48 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017
مباشر
    الرئيس الأمريكي باراك أوباما

    واشنطن تنفي إبرام "معاهدة دفاع مشترك" خليجية- أمريكية

    © REUTERS/ Yuri Gripas
    الأخبار
    انسخ الرابط
    0 33210

    نفى نائب مستشار الأمن القومي الأميركي، بن رودس، نية بلاده عقد معاهدة دفاع مشترك مع دول مجلس التعاون الخليجي، واصفاً عملية إعداد مثل تلك المعاهدات بـ"الشاقة والطويلة". وقال رودس إن تلك المعاهدات تتطلب التزاماً مشتركاً بين جميع الدول الموقعة، وتوافقاً حول العديد من القضايا تتجاوز النقاط الأمنية.

    وفي الوقت نفسه، شدد رودس على التزام بلاده بالدفاع عن أمن دول الخليج في حال تعرضت لأي تهديد لأمنها واستقرارها، داعياً دول الخليج إلى تطوير التعاون فيما بينها في المجال الأمني، للاستفادة من تكامل القدرات المختلفة لدى كل دولة.

    وأشار رودس، في مؤتمر صحفي عقده في "منتجع كامب ديفيد" الأميركي، عقب القمة الأميركية-الخليجية، إلى إمكانية مساهمة الولايات المتحدة في تطوير منظومة الدفاع الجوي والصاروخي لدى دول الخليج، وكذلك الدعم في مواجهة الإرهاب وعلى مستوى الأمن البحري.

    وأفرد رودس مساحة كبيرة من حديثه لتوضيح النقاط المتعلقة باتفاق "المجموعة السداسية" (5+ 1) مع إيران بشأن ملفها النووي، الأمر الذي يسبب قلقاً كبيراً لدول الخليج.

    وأكد أن "الولايات المتحدة الأميركية سترد فوراً على أي انتهاك إيراني للاتفاق النووي"، لافتاً إلى أن الاتفاق لا يعني توافقاً تاماً مع إيران، لكنه خطوة مهمة من أجل ضمان الأمن في الشرق الأوسط، الأمر الذي ستستفيد منه دول الخليج أيضاً.

    وقال رودس إن الاتفاق من شأنه وضع قيود على برنامج إيران النووي، المستمر منذ 20 عاماً دون تفتيش ودون قيود، مؤكداً أن "إخضاع البرنامج الإيراني للتفتيش، سيضمن أن إيران لا تستخدم هذا البرنامج إلا في الأغراض السلمية".

    وأكد رودس أن الاتفاق مع إيران لا يتعلق سوى ببرنامجها النووي، وأن العقوبات التي سيتم رفعها هي فقط تلك المفروضة بناء على برنامج إيران النووي. أما العقوبات المفروضة على خلفية دعم إيران للإرهاب، ستظل قائمة لأن "الاتفاق لا يعني تغييراً جذرياً في العلاقات الأميركية — الإيرانية. وإذا سلكت إيران اتجاهاً بنّاءً سيكون هذا في مصلحة المنطقة، حيث لن تنزلق إلى سباق تسليح بين الدول المختلفة".

    وقلل رودس من إسهام العقوبات الاقتصادية في حل الأزمات في المنطقة، مشيراً إلى أن "العقوبات لم تردع إيران، بل كان بمقدورها تمويل برامجها النووية وأنشطتها في المنطقة حتى تحت ضغط العقوبات". وأضاف "العقوبات لم تردع إيران، ولكن أتت بها إلى المفاوضات".

    ولفت نائب مستشار الأمن القومي الأميركي إلى أن القمة التي انعقدت الخميس، ناقشت أيضاً الأوضاع في سوريا واليمن، نافياً أن تكون القمة ناقشت حظر منطقة حظر جوي فوق سوريا.

    وأوضح رودس أن حظر الطيران لن يحل الأزمة، لأن القتال مستمر على الأرض، ولكنه أشار إلى اتفاق الدول المجتمعة، اليوم، على تسليح المعارضة السورية المسلحة.

    وأعلن رودس أن بلاده وضعت برنامجاً مفصلاً لتدريب 5000 عنصر من المعارضة السورية المعتدلة، على حد تعبيره.

    وكرر رودس دعم واشنطن للعملية العسكرية السعودية في اليمن، وقال إن بلاده ساهمت في تقديم المساعدات للشعب اليمني المتضرر جراء الحرب، إذ أن هناك "رؤية مشتركة لوقف إطلاق النار، واستمرار الهدنة، وتقديم المساعدات للشعب اليمني"، مشدداً على أهمية التمسك بحل سياسي للأزمة.    

    انظر أيضا:

    دبلوماسي مصري: غياب زعماء الخليج عن "قمة كامب ديفيد" يعكس عدم اهتمام
    "كامب ديفيد" لم تناقش فرض حظر جوي على سورية وتتفق على دعم المعارضة المسلحة
    خبير: أوباما يتصرف في كامب ديفيد مثل سمسار أسلحة مستغلاً الذعر الخليجي من إيران
    البيت الأبيض ينفي وجود قلق سعودي حيال قمة كامب ديفيد
    الكلمات الدلالية:
    مجلس التعاون الخليجي, باراك أوباما, إيران, الخليج العربي, سوريا, الولايات المتحدة الأمريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik