16:41 13 ديسمبر/ كانون الأول 2017
مباشر
    محمد مرسي

    كاتب أمريكي ينتقد سياسات مرسي وجماعة الإخوان

    © Sputnik. Mikhail Klimentiev
    الأخبار
    انسخ الرابط
    0 20

    نشرت جريدة "ذي هيل " الأمريكية مقالاً بعنوان "محاكمة مرسي .. نهاية الثورة الثانية" للدكتور هيربرت لندن، رئيس مركز لندن لأبحاث السياسات وعضو مجلس العلاقات الخارجية، حيث استعرض فيه الأخطاء التي ارتكبها الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي خلال فترة حكمه والتي أدت إلى خروج أكثر من 33 مليون مواطن مصري إلى الشارع، للتنديد بالسياسات والإجراءات التي اتخذها.

    واعتبر الكاتب، أن سياسات وإجراءات مرسي وجماعته أدت إلى إلحاق أضرار بالمصلحة الوطنية المصرية وخدمة أهداف الجماعة، التي ينتمي لها مرسي.

    وقال، "إن مرسي يحاكم الآن ويواجه العديد من التهم، وبالفعل صدرت ضده أحكام تقضي بتنفيذه لعقوبة السجن لمدة 22 عاماً، في الاتهامات التي وجهت له بالمسئولية عن مقتل 12 متظاهراً سلمياً أمام قصر الإتحادية، كما تم الحكم عليه مؤخراً باستطلاع رأي المفتي في قضيتي الهروب من سجن وادي النطرون، والتخابر".

     ووفقاً للكاتب، وفيما يتعلق بالفترة التي حكم فيها مرسي مصر، فإنه اتخذ عدة إجراءات أدت إلى هذا الغضب الشعبي ضده، فتغاضي عن بعض قضايا المرأة، بالإضافة إلى تواصله بشكل مباشر، برصد اتصالاته، مع زعماء تنظيم القاعدة الإرهابي، وذلك بهدف إنشاء دولة مستقلة في سيناء.

    وأشار إلى أنه تجاهل تماماً عملية تدنيس الأضرحة والكنائس القبطية، وقام بقمع أية معارضة خرجت ضده، وتعرض هو وجماعته بشكل مباشر وعنيف للمتظاهرين السلميين.

    وأضاف هيربرت لندن في مقالته، إنه في العام 2013 خرج أكثر من 33 مليوناً إلى الشارع، مطالبين بعزل مرسي،على الرغم من أن غالبية الشعب المصري من المسلمين، لكنهم رأوا أن مرسي وجماعته لا يمثلونهم. وأشار إلى أنه، في ذات الوقت رفض وزير الدفاع، آنذاك، الفريق أول عبد الفتاح السيسي، الاستجابة لأوامر مرسي بشأن إطلاق النار على المتظاهرين السلميين.

    ومن ناحية أخرى، فإنه تم استدراج العديد من الشخصيات السياسية الأمريكية، وعلى رأسهم وزيرة الخارجية آنذاك هيلاري كلينتون، والسيناتور جون ماكين، اللذان قررا احتضان مرسي، متوهمين أن جماعة الإخوان قادرة على تحقيق الاستقرار في مصر، وأن مرسي مستعد للانفتاح والتفاوض مع الغرب.

    ورأى لندن، أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، هو الرئيس الشرعي للبلاد، وتم انتخابه بطريقة ديمقراطية من قبل الشعب المصري.

    وأوضح أن السيسي اتخذ العديد من الخطوات، التي من شأنها عودة الاستقرار، كحظر جماعة الإخوان، كما أن هناك دستوراً جديداً في مصر يتضمن مادةً مخصصة بإمكانية تعرض رئيس الدولة للمسائلةً.

    وقال الكاتب، "إنه وعلى الرغم من أن مرسي لا يزال لديه مؤيديه من جماعة الإخوان، وأن مصر هي التي شهدت إنشاء جماعة الإخوان عام 1928، إلا الشعب المصري أصبح الآن يبحث عن الطريق إلى التنمية الاقتصادية من خلال تحركات الرئيس السيسي نحو مستقبل أفضل للشعب المصري، يمكن من خلاله خلق فرص عمل وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية".

    واختتم "هيربرت لندن" مقالته بالتنويه على أنه، في حالة موافقة أو عدم موافقة المفتي على قرار المحكمة بشأن مصير مرسي، فإن صفحته قد طويت إلى الأبد من التاريخ المصري.

     

    انظر أيضا:

    مرسي أول رئيس مصري تحال أوراقه إلى المفتي
    خبير قانوني: الحكم علي مرسي ليس نهائياً إلا بعد الانتهاء من النقض
    مرسي يحصد أول عشرين سنة كمنجز لعامه في الحكم الإخواني
    الكلمات الدلالية:
    أمريكا, مصر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik