11:56 20 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    حزب الشعب الجمهوريالأكراد في تركياتركيا

    حزب أردوغان في مواجهة المعارضة

    © AFP 2017/ © AFP 2017/ Ilyas Akengin © AFP 2017/ Bulent Kilic
    1 / 3
    الأخبار
    انسخ الرابط
    أشرف كمال
    0 18341

    تشهد تركيا في ٧يونيو/حزيران الجاري، انتخابات برلمانية، في ظل حالة من الترقب داخليا وخارجيا، لما لها من تأثير على مستقبل الحياة السياسية ومحاولة المعارضة عرقلة استمرار حزب العدالة والتنمية، بزعامة الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان، في السيطرة على صناعة القرار التركي.

    تسود المشهد السياسي أجواء المنافسة الحادة بين كافة الاحزاب، فالحزب يسعى الى كتابة دستور جديد، يمح بالانتقال من النظام البرلماني الى النظام الرئاسي، بينما ترفض أحزاب المعارضة، كما أنها تلقي بظلالها على تسوية القضية الكردية.
    الانتخابات السابقة لم تفرز سوى ثلاثة أحزاب في البرلمان المنتهية ولايته، بينما تشير أحدث استطلاعات الرأي إلى تعاظم فرص حزب "الشعوب الديمقراطي" الكردي منافسا جديدا للأحزاب الرئيسية، بعد أن تخلى عن النهج القديم وقرر خوض الانتخابات بقائمة كردية موحدة.
    أعلنت لجنة الانتخابات عن خوض ٢٠ حزبا غمار المنافسة بينما تنحصر المنافسة الحقيقية بين ٤ أحزاب قادرة على تجاوز حاجز ال ١٠% والفوز بمقاعد البرلمان البالغة ٥٥٠ مقعدا.
    حزب العدالة والتنمية:
    هو الحزب الذي خرج من رحم حزب " الفضيلة" وأسسه الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان، عام ٢٠٠١ وتمكن الحزب من الفوز في الانتخابات البرلمانية أعوام ٢٠٠٢ و ٢٠٠٧ و٢٠١١ ، والانفراد بتشكيل الحكومة خلال المرحلة السابقة.
    وبعد انتخاب أردوغان رئيسا للبلاد، اختير وزير الخارجية السابق، أحمد داوود أوغلو رئيسا للحزب والحكومة عام ٢٠١٤.
    ويسعى الحزب الى الفوز بأغلبية الثلثين لتشكيل الحكومة وكتابة دستور جديد يسمح بتغيير النظام من برلماني إلى رئاسي.
    حزب الشعب الجمهوري:
    تأسس عام ١٩٢٣ على يد مصطفى كمال أتاترك، ويعتبر من أبرز أحزاب المعارضة، وحصل خلال الانتخابات البرلمانية السابقة على ٢٥% ، ويعارض الحزب الانتقال إلى النظام الرئاسي، كما يرفض سياسة أردوغان تجاه الأزمة السورية.
    حزب الحركة القومية:
    تأسس عام ١٩٦٩ وكان يعرف بحزب "القرويين الجمهوريين" وحصل خلال الانتخابات السابقة على ١٢%، ويعارض التسوية السلمية للقضية الكردية.
    حزب الشعوب الديمقراطي:
    تأسس عام ٢٠١٢ وهو حزب كردي، ويخوض الانتخابات بقائمة كردية موحدة خاصة بعد انضمام الشخصيات الكردية المستقلة إلى قائمة الحزب، ويعتبره البعض الذراع السياسي لحزب العمال الكردستاني.
    ويهدف الحزب الانخراط في الحياة السياسية وصولا لتسوية سياسية للقضية الكردية، ويعتبر الخبراء تجاوز الحزب لحاجز ال ١٠% ونجاحه في الانتخابات يمثل تحديا كبيرا للحزب الحاكم الساعي إلى كتابة دستور جديد، والتحول إلى النظام الرئاسي، وتشكيل الحكومة منفردا.

     

    انظر أيضا:

    البحث عن طالبة روسية هربت إلى تركيا
    تركيا ... الأمتار الأخيرة في سباق الانتخابات البرلمانية
    أستاذ بجامعة دمشق لـ"سبوتنيك": تركيا تسمح للإرهابيين بالدخول إلى بلادنا
    الكلمات الدلالية:
    تركيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik