19:39 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017
مباشر
    بوغدانوف

    ترحيب فلسطيني بالجهد الروسي لتحقيق المصالحة الفلسطينية

    © Sputnik. Vladimir Trefilov
    الأخبار
    انسخ الرابط
    0 8610

    أبدى مسئولون فلسطينيون ترحيباً بالجهد الروسي المبذول لتحقيق المصالحة الفلسطينية، التي تصطدم بعقبات تحول دون تنفيذها على أرض الواقع.

    وقال أمين عام حزب "الشعب"، عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية بسام الصالحي، أن "روسيا صديقة للشعب الفلسطيني وبذلت جهداً في هذا الملف، وهذا الجهد موضع ترحيب من الجميع، خصوصاً إذا كان هناك تنسيقاً مع الطرف المصري الراعي الأساسي للمصالحة ويحظى بإجماع الفصائل الفلسطينية".

    وأشار المسئول الفلسطيني، في حديث لـ"سبوتنيك"، إلى أن "روسيا طوال الوقت تحث على المصالحة، وتبدي استعداداً للمساهمة في ذلك"، مشيراً إلى أنها رعت قبل حوالي عامين ندوة لهذا الغرض.

    وأكد الصالحي أنه لم ينقطع التواصل بين الفصائل الفلسطينية، سواء بشكل ثنائي أو جماعي بين كل الأطراف، بما في ذلك نقاشات جدية لتجاوز الوضع الراهن المتوتر، والعودة إلى استئناف العمل لتنفيذ الاتفاقيات السابقة.

    وكشف المسئول الفلسطيني عن وجود حراك جدي لاستئناف جهود المصالحة في غزة والضفة الغربية.

    من جهته، أعلن مبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط، نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف عن استعداد بلاده لاستضافة محادثات المصالحة الفلسطينية، منوهاً إلى أن هذا مرهون برغبة الفلسطينيين.

    وأوضح بوغدانوف أن لقاء سيجمعه بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، السبت المقبل، خلال اجتماع "القمة الأفريقية" في جنوب أفريقيا.

    وذكر بوغدانوف، أن روسيا كانت احتضنت في عام 2011، اجتماعات فلسطينية في موسكو.

    وكان عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" زياد الظاظا، أشار إلى أن روسيا أعربت عن استعدادها لاستضافة لقاء للمصالحة الفلسطينية بين حركتي "حماس" و"فتح".

    وأكد في تصريحات صحفية، أن المبادرة الروسية "تقضي بحضور الكل الفلسطيني للّقاء"، موضحاً أن "حماس" رحبت بالمبادرة الروسية، "مع التأكيد على أن الشقيقة مصر هي مدخل رئيس في موضوع رعاية الوفاق الوطني الفلسطيني".

    وقال الظاظا: "لا مانع لدينا أن تساهم دول أخرى في تحقيق الوفاق الفلسطيني"، مشدداً على أنه من "المهم الوصول لوفاق وطني، وتطبيق ما تم الاتفاق عليه في القاهرة".

    وأوضح أن "المبادرة الروسية ما زالت في مهدها"، وأن موسكو مازالت بانتظار رد من الرئيس الفلسطيني محمود عباس للبدء بترتيب اللقاء.

    من ناحيته أكد صالح زيدان، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن جهوداً تبذل لإطلاق حوار وطني في غزة، مؤكداً أن الحوار بات ضرورة لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.

    وقال زيدان، في حديث لـ"سبوتنيك"، "نقوم بجهود واتصالات مع أطراف فلسطينية متعددة لإجراء حوار وطني في غزة كما كان مقراً سابقاً، بمشاركة فصائل منظمة التحرير وحركتي حماس والجهاد الإسلامي، بهدف تفعيل حكومة التوافق الوطني وإزالة العقبات من أمامها".

    وأوضح زيدان أن هناك حوارات مع عدد من الفصائل، وستتوسع هذه الاتصالات لتشمل الجميع لتكوين قوة ضغط فصائلية بمشاركة مؤسسات المجتمع المدني.

    هذا ولا يزال ملف المصالحة يراوح مكانة بعد تشكيل حكومة "التوافق الوطني" الفلسطينية، قبل عام، نتيجة لوجود عدة عقبات واجهت هذه الحكومة، من أبرزها أزمة الموظفين الذين عينتهم حكومات حركة "حماس" السابقة في قطاع غزة، والذين يقدر عددهم بنحو 50 ألف موظف.

     

    انظر أيضا:

    روسيا مستعدة لاستضافة جلسات الحوار الفلسطيني- الفلسطيني
    الكلمات الدلالية:
    فتح, حماس, فلسطين, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik