11:13 22 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017
مباشر
    التراث العالمي لليونيسكو: المقدسات المدمرة

    وزير مصري: نطالب بإنشاء قوة عربية لمواجهة تدمير التراث الحضاري

    © AFP 2017/ Joseph Eid
    الأخبار
    انسخ الرابط
    0 30760

    وصف وزير الآثار المصري ممدوح الدماطي، في حديثه لـ "سبوتنيك"، تدمير المناطق الأثرية في العالم العربي بـ "محاولات طمس الهوية" خاصة في سوريا والعراق واليمن.

    وأضاف الوزير: "الأماكن الأثرية والتراث تمثل ذاكرة الأمم"، موضحاً أن منظمة اليونيسكو تقوم بما يجب أن تقوم به بالتعاون مع الحكومات، وأن هذا الدور يمثل "القوة الناعمة"، في حين أن مواجهة الجماعات المتطرفة يحتاج إلى القوة العسكرية".

    وأوضح: "واجب "القوة الناعمة" يكمن في استرداد القطع الأثرية المهربة، تحريم وتجريم بيع هذه القطع في الخارج وغير ذلك من الإجراءات المماثلة".

    وتابع: "نحن في احتياج إلى قوة مسلحة لضرب المتطرفين والارهابيين أمثال "داعش"، في مكامنهم. ونحن في حاجة لقوة عربية مشتركة لمواجهة تدمير التراث الإنساني، كما نطالب بقوة عربية لمواجهة موجة التطرف الموجهة لتدمير التراث الحضاري".

    وفيما يتعلق بحماية التراث الحضاري والآثار في مصر، قال الدماطي: "يوجد تعاون وثيق بين وزارة الداخلية ووزارة الآثار المصرية، حيث تم تكثيف التواجد الأمني بوزارة الآثار وفي الأماكن الأثرية، وهذا ما ساعد بالفعل على تفادي العمل الإرهابي، الذي استهدف معبد الكرنك بمدينة الأقصر جنوب القاهرة، وكان من الممكن أن يتسبب في خسائر كبيرة".

    وأضاف الوزير أنه "بدأت تنتشر كاميرات المراقبة وأجهزة الإنذار، ويتم بالفعل زيادة أعداد تلك الأجهزة في جميع المناطق، مؤكداً على "اتخاذ جميع الإجراءات الأمنية الكافية لسلامة جميع المتواجدين في المنطقة الأثرية."

    يذكر أن الأماكن الأثرية في كثير من البلاد العربية تواجه موجة من العمليات الإرهابية التي تستهدف تدمير التراث الحضاري للمنطقة، وخاصة في سوريا والعراق واليمن.

     

    انظر أيضا:

    اليونسكو تدين تدمير آثار نمرود الآشورية وتعتبرها "جريمة حرب"
    الكلمات الدلالية:
    الشرق الأوسط
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik