09:01 22 أكتوبر/ تشرين الأول 2018
مباشر
    علم الأردن

    ترحيب بدعم أردني مزمع في غرب العراق ضد "داعش"

    © Sputnik . Mohammad Hannon
    الأخبار
    انسخ الرابط
    0 31

    تنوي القوات الأمريكية زيادة معسكراتها في غرب العراق، بالتزامن مع استعدادات لتدخل بري هذه المرة من قبل الجار الأردني لدعم العشائر العراقية في تحرير مناطفها من تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

    رحب فالح العيساوي، نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار، في حيث لـ"سبوتنيك"، الخميس، بمشاركة الجيش الأردني مع القوات الأمريكية في القضاء على تنظيم "داعش".

    وأشار العيساوي إلى أن "هناك إجماعاً في الأنبار بالموافقة على الدعم العسكري للمتطوعين في المحافظة، الذي أبداه الملك الأردني عبدالثاني للقضاء على "داعش". 

    وقطع العاهل الأردني، عبدالله الثاني، خلال لقائه بعدد من شيوخ عشائر السنّة العراقية، منتصف الشهر الجاري، وعداً بتقديم الدعم لأبنائها المتطوعين للقتال في غرب العراق، إضافة إلى حماية المناطق السنّية في شرق سوريا.

    وأكد الملك على ثقته بقدرات القوات الأردنية المسلحة في حماية الحدود المشتركة بين العراق والأردن.

    وفي السياق نفسه، كشف المحلل السياسي العراقي البارز أحمد الأبيض لـ"سبوتنيك"، الخميس، أنه حال عدم توصل القوى السنية في العراق لحسم مع "المركز" بخصوص تسليح المتطوعين، للقضاء على الإرهاب في غرب البلاد ونينوى، فهناك تحالف دولي ونواة لتشكيل "جيش عربي" لدعم هذه القوى.

    وأضاف: "إن الأردن قادر على التدخل البري في العمقين العراقي والسوري بجيشه المتمتع بالقوة والدعم الأمريكي ومن الناتو".

    ونوه الأبيض، إلى أن العالم بدأ يتعامل مع العراق على أنه مكونات، "وهذا ما صرح به رئيس البرلمان العراقي، عندما أعلن مساعيه لتمثيل السنة في الوضع السياسي الداخلي والخارجي".

    ولفت الأبيض إلى أن الأردن والسعودية تدعما تدخلاً برياً، تحت مسميات "الجيش العربي" أو "التحالف الدولي"، واعتبر أن ذلك يجب أن يتم بالتنسيق مع الحكومة العراقية.

    واعتبر الأبيض، أن "التدخل البري في العراق مؤشر لخارطة في المنطقة يتم الحديث عنها حتى في مجلس الأمن والدول الكبرى، على أن تكون هي الفيدرالية في المنطقة، وقد يسمح لبعض هذه الفيدراليات بعمل كونفدراليات، وهذا يقع في إطار التكهن".

    وطالب رئيس البرلمان في مباحثاته مع الولايات المتحدة الأمريكية خلال زيارته لها، قبل أيام، مساعدة العراق للقضاء على "داعش"، بالإضافة إلى ترميم وإعمار المناطق المحررة من الإرهاب وإعادة النازحين إلى سكناهم، والتوسط لدى الحكومة العراقية لتفعيل جملة قرارات منها قانون العفو العام، والمساءلة والعدالة وغيرها من القضايا العالقة.

    وأضاف الأبيض أن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى إلى زيادة معسكراتها في الأنبار، غرب العراق، لتدريب المتطوعين السنة، بالتنسيق مع الحكومة الاتحادية وليس من خلالها، معتبراً ذلك بداية لخلافات كبيرة على الساحة السياسية العراقية، لاسيما داخل القوى الشيعية.

    ويسيطر تنظيم "داعش" على أجزاء واسعة من الأنبار، التي تشكل وحدها ثلث مساحة العراق، غرباً، بالمحاذاة مع الأردن والسعودية وسوريا، وعلى نينوى ومناطق في صلاح الدين وكركوك، شمال البلاد، منذ أكثر من عام، تمكن خلالها من اقتلاع الأقليات وتشريد نحو 3 ملايين عراقي.

    انظر أيضا:

    تنظيم "داعش" يستولي على أثار الأنبار كاملة ويهربها للخارج
    وزارة الدفاع: تفجير عربات مفخخة لتنظيم "داعش" في الأنبار العراقية
    تحرير الأنبار كمعركة وطنية عراقية
    الكلمات الدلالية:
    عبدالله الثاني, العراق, الأردن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik