19:01 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2017
مباشر
    الرئيس الأمريكي باراك أوباما والمستشارة الألمانية انجيلا ميركل

    الولايات المتحدة تتجسس على كبار مساعدي ميركل

    © REUTERS/ Gary Cameron
    الأخبار
    انسخ الرابط
    0 21832

    كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن تجسس وكالات الاستخبارات الأمريكية في صيف 2011 ، على مسؤول ألماني رفيع المستوى، وخلصت إلى كونه المصدر المحتمل لمعلومات سرية تتسرب إلى وسائل الإعلام.

    ونقلت الصحيفة — في سياق تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني اليوم السبت — عن تقارير إخبارية ومسؤولين ألمان ، أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما كلفت رئيس الوحدة التابعة لوكالة المخابرات المركزية الامريكية "سي آي إيه" في ألمانيا بكشف هوية هذا المسؤول للحكومة الألمانية، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط.

    وأشارت الصحيفة إلى أنه تم أتخاذ هذا القرار على الرغم من المخاطرة بفضح أن الولايات المتحدة تراقب كبار مساعدي الأمن القومي التابعين للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، موضحة أن تلك المعلومة السرية أدت فيما يبدو إلى صدور قرار بمنع مسؤول مخابراتي ألماني بارز من الوصول إلى معلومات حساسة، غير أنها تثير أيضاً الشكوك بأن حكومة ميركل، كان لديها مؤشرات قوية على مدى المراقبة الأمريكية على الأقل قبل عامين من تسريبات الموظف السابق لدى وكالة الأمن القومي الأمريكية، إدوارد سنودن، والتي تضمنت رقم هاتف محمول تستخدمه المستشارة ميركل.
    ولفتت إلى أن القرار الذي اتخذته الولايات المتحدة بالمخاطرة بالكشف عن عملية مراقبة ضد حليف وثيق ، يشير إلى شدة القلق إزاء ذلك الخرق الأمني المتصور ، ومع ذلك ، ليس من الواضح، ماهية تلك المعلومات أو ما إذا كانت تتضمن الاستخبارات التي تقدمها الولايات المتحدة إلى ألمانيا.

    وكانت مجلة "دير شبيجل" الألمانية قد أعربت أمس الجمعة عن اعتقادها بأن الجهود الأمريكية لفضح مسؤول المخابرات الألماني ، نشأت عن حوارات أجراها صحافيوها ، مشيرة إلى أنها تقدمت بشكوى إلى المدعي الاتحادي في ألمانيا حول النشاط التجسسي وانتهاك قوانين حماية المعلومات في ألمانيا ، غير أن مكتب المدعي العام رفض التعليق، مكتفياً بالتأكيد على استلام الشكوى.

    وفي واشنطن ، رفض المتحدث باسم مجلس الأمن القومي نيد برايس ، أمس الجمعة ، التعليق على المراقبة بخلاف الإشارة إلى أن الحكومة الأمريكية لا تتجسس على الصحفيين الأجانب ، قائلا إن "الولايات المتحدة لا تتجسس على الأشخاص العاديين الذين لا يشكلون تهديدا على أمننا القومي"، حسبما أوردت الصحيفة الأمريكية.

    واختتمت نيويورك تايمز تقريرها بالإشارة إلي أن هذه الفضيحة هي أحدث فضيحة استخباراتية تزعزع التحالف، على الرغم من أنه ليس من الواضح أن وكالة الأمن القومي الأمريكي كانت تتنصت بنشاط على مكالمات ميركل الهاتفية ، ومن بين الإجراءات الأخرى التي أدت إلى اتساع الفجوة بين البلدين ، قام الألمان في الصيف الماضي بطرد مدير الـ "سي آي ايه" آنذاك ، إلى جانب أن المواد التي كشف عنها موقع "ويكيليكس" مؤخرا توحي بأن الأمريكيين كانوا يتجسسون على حلفائهم الألمان منذ تسعينيات القرن العشرين.

    انظر أيضا:

    خلافات في الكونغرس الأمريكي حول ضرورة التنصت على المكالمات الهاتفية
    محللون: فرنسا لن تتخذ أي إجراءات بشأن حادثة التنصت
    الكلمات الدلالية:
    ألمانيا, أمريكا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik