05:32 20 أكتوبر/ تشرين الأول 2017
مباشر
    المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ

    استئناف المشاورات السياسية اليمنية في مسقط

    © AP Photo/ Hani Mohammed
    الأخبار
    انسخ الرابط
    0 164 0 0

    يصل إلى العاصمة العمانية مسقط، الأحد، وفد يضم ممثلين عن جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) وحلفائهم في حزب "المؤتمر الشعبي العام"، لاستئناف المشاورات السياسية مع مبعوث الأمم المتحدة لليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد، بغية التوصل لحل سياسي لإنهاء الصراع في البلاد.

    وكتب ولد الشيخ على حسابه على "فيسبوك"، منذ قليل، إن "الأطراف السياسية اليمنية ستحضر إلى مسقط، بدعوة رسمية من الأمم المتحدة.. وسنتباحث حول إعادة العملية السياسية".

     وقال رئيس تحرير صحيفة "الميثاق"، الناطقة بلسان حزب "المؤتمر الشعبي العام" محمد أنعم، لـ"سبوتنيك"، اليوم، إن الترتيبات جارية لسفر الوفد المذكور إلى مسقط، على متن طائرة عُمانية.

     وأضاف، "سفر الوفد جاء بعد اتصالات مكثفة من قبل المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، لاستئناف المشاورات السياسية لإنهاء الصراع في اليمن".

    وتابع، "لا أعتقد أن هناك عودة لمسقط دون أن يكون هناك موافقة من الطرف الآخر"، في إشارة إلى الرئيس عبد ربه منصور هادي، المقيم بالسعودية.

     وأوضح أنعم، أن أساس المشاورات هو "عدم عودة هادي" لليمن، وعودة رئيس الوزراء خالد بحاح لليمن كرئيس حكومة لممارسة مهامه لمدة 60 يوماً، وتشكيل حكومة وحدة وطنية من كافة المكونات السياسية، وإجراء إنتخابات رئاسية وبرلمانية.

    كما تتضمن، بحسب أنعم، السماح لفرق المساعدات الإغاثية بالدخول إلى اليمن، وسحب الميليشيات من كل الأطراف من كل المحافظات، وتسليم الأسلحة الثقيلة للدولة ووقف القتال، والجلوس على مائدة الحوار، لاستكمال مخرجات الحوار الوطني، وفقاً للمبادرة الخليجية.

    من جهته، نفى عزيز جباري، مستشار الرئيس هادي، لـ "سبوتنيك"، الأحد، علمه بأي "معلومات على موافقة الرئيس هادي على العودة للمشاورات، التي يتوسط فيها ولد الشيخ في مسقط".

    انظر أيضا:

    وفد من "الحوثيين" وحزب "المؤتمر" يصل مسقط للقاء ولد الشيخ
    ولد الشيخ يبذل جهدا لجمع طرفي الصراع اليمني على طاولة المفاوضات
    ولد الشيخ في الرياض ... ولا جديد
    الكلمات الدلالية:
    مباحثات, الحكومة اليمنية, حزب المؤتمر, الحوثيون, الأمم المتحدة, مسقط, سلطنة عمان, اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik