21:37 23 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    علم فلسطين

    حراك فلسطيني كبير إحياء لذكرى يوم الأرض

    © AP Photo/ Nasser Nasser
    الأخبار
    انسخ الرابط
    0 24141

    شهدت الأراضي الفلسطينية العديد من الفعاليات والوقفات إضافة لحملات الإضراب في الضفة الغربية وقطاع غزة والأراضي الفلسطينية عام 48، تزامناً مع الذكرى الأربعين ليوم الأرض الفلسطيني الذي يصادف اليوم الأربعاء.

    وقالت مصادر فلسطينية لـ"سبوتنيك" إن الجيش الإسرائيلي قمع تظاهرات سلمية انطلقت في مناطق متفرقة في الضفة الغربية لإحياء الذكرى الأربعين ليوم الأرض.  وأشارت المصادر إلى أن الجيش الإسرائيلي أطلق الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين قرب سجن عوفر غربي مدينة رام الله بالضفة الغربية، ومنعت آخرين بمدينة نابلس من الوصول للأراضي الزراعية، لزراعة أشتال شجر الزيتون.

    ويوم الأرض هو يوم يحييه الفلسطينيون في 30 مارس/آذار من كل عام، حيث تعود أحداثه لشهر آذار من عام 1976، بعد أن قامت السلطات الإسرائيلية بمصادرة آلاف الدونمات من الأراضي ذات الملكيّة الخاصّة أو المشاع في نطاق حدود مناطق ذو أغلبيّة سكانية فلسطينية.

    وتشهد البلدات العربية داخل أراضي عام 48 إضراباً شاملاً تزامناً مع يوم الأرض، والذي دعت له لجنة المتابعة العليا، إضافة لتنظيم العديد من المسيرات والفعاليات بهذه المناسبة.

    وقالت مصادر محلية فلسطينية لـ"سبوتنيك"، إن الفعاليات بدأت بتحرك مسيرة حاشدة من الفلسطينيين صوب أضرحة الشهداء الذين سقطوا في الثلاثين من مارس/آذار عام 67، وستنطلق مسيرتان مركزيتان في عرابة البطوف، وقرية أم الحيران في النقب. وفي الضفة الغربية وقطاع غزة، دعت الفصائل الفلسطينية إلى إحياء ذكرى يوم الأرض الفلسطيني، مؤكدة على حق الشعب الفلسطيني في الأرض الفلسطينية وتمسكه بهذا الحق. ونظمت الفصائل الفلسطينية مسيرة جماهيرية قرب معبر بيت حانون "إيرز" شمال قطاع غزة، إضافة إلى العديد من الفعاليات الوقفات في كافة أنحاء القطاع.

    وفي سلفيت بالضفة الغربية نظمت القوى الوطنية مسيرة لإحياء ذكرى يوم الأرض، في منطقة باب المرج التي تستهدفها القوات الإسرائيلية، تزامناً مع الوقفات والمسيرات في أغلب مدن الضفة الغربية. قالت المبادرة الوطنية الفلسطينية إن أحداث يوم الأرض ما زالت شاهدة على "المشروع الاستيطاني الإسرائيلي الذي لم يتوقف في سائر الأراضي المحتلة، والذي بات نظام أبارتهايد وفصل عنصري". وشددت المبادرة في بيان وصل "سبوتنيك" نسخة منه، أن "يوم الأرض شكّل علامة فارقة في نضال الشعب الفلسطيني، سواء داخل أراضي عام 48 أو في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة"، مؤكدةً أن "المقاومة الشعبية هي الطريق لتقصير عمر الاحتلال وتغيير ميزان القوى بالتوازي مع حركة المقاطعة وفرض العقوبات على إسرائيل وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني واستعادة وحدته الوطنية". ودعت بدورها إلى جعل ذكرى يوم الأرض مناسبة لتصعيد المقاومة والكفاح الشعبي وأنشطة التمسك بالأرض وزراعتها.

    وتأتي فعالية يوم الأرض الفلسطيني هذا العام في خضم الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت في الأول من أكتوبر/تشرين الأول من عام 2015، احتجاجاً على الإجراءات الإسرائيلية الهادفة لتقسيم القدس والأقصى مكانياً وزمانياً، وإمعان السلطات الإسرائيلية والمستوطنين في الانتهاكات بحق الفلسطينيين.

    من جانبه دعا حزب الشعب الفلسطيني الجماهير الفلسطينية، للمشاركة الفاعلة في مختلف الأنشطة الكفاحية التي يجري تنظيمها إحياءَ للذكرى الأربعين ليوم الأرض. وقال الحزب في بيان وصل "سبوتنيك" نسخة عنه، أن "ذكرى يوم الأرض هذا العام تأتي وشعبنا الفلسطيني يواصل هبته الجماهيرية في مواجهة العدوان والجرائم الإسرائيلية وعصابات مستوطنيه، والسعي للقضاء على طموحاته في ظل استمرار الدعم المفتوح لهذا الاحتلال من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ومحاولات الالتفاف على حقوقه المشروعة". ولفت إلى أن يوم الأرض الذي أصبح راسخاَ في وجدان وحياة الشعب الفلسطيني بفعل انتفاضته في الثلاثين من آذار 1976عام، التي مثلت تحدياَ بارزاَ للعنصرية الإسرائيلية وتأكيداَ معمداَ بالدم على رفضه لكل مشاريع الاقتلاع والترحيل وتهويد الأرض الفلسطينية.

    الجدير بالذكر أن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، أصدر بياناً لمناسبة الذكرى الـ40 ليوم الأرض، كشف فيه أن إسرائيل تستغل أكثر من 85% من مساحة فلسطين التاريخية والبالغة حوالي 27.000 كم2، ولم يتبق للفلسطينيين سوى حوالي 15% فقط من مساحة الأراضي.

     

     

    الكلمات الدلالية:
    فلسطين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik