06:51 GMT05 ديسمبر/ كانون الأول 2020
مباشر
    الأخبار
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أكدت رئيسة الهيئة السورية لشؤون الأسرة والسكان، هديل الأسمر، على أن الانتهاكات التي ترتكبها التنظيمات الإرهابية المسلحة بحق النساء والأطفال، هو أمر يجب التحرك ضده من خلال خطوات عملية تسهم في الحد من التجاوزات الحاصلة والعنف على أساس النوع وغيره من أشكال الانتهاك الذي يحصل ضد المرأة نتيجة الأزمة.

    أكدت رئيسة الهيئة السورية لشؤون الأسرة والسكان، هديل الأسمر، إلى أن الانتهاكات التي ترتكبها التنظيمات الإرهابية المسلحة بحق النساء والأطفال في بعض المناطق حيث ظهرت الكثير من المظاهر الاجتماعية الطارئة على المجتمع السوري الأمر الذي يفترض التحرك من خلال خطوات عملية تسهم في الحد من التجاوزات الحاصلة والعنف على أساس النوع وغيره من أشكال الانتهاك الذي يحصل بحق المرأة نتيجة الأزمة.

     وأضافت الأسمر في تصريح لمراسل "سبوتنيك"، إلى أهمية العمل على معالجة قضايا العنف ضد المرأة باعتبارها مشكلة اجتماعية خطيرة فمن مظاهر العنف ضد المرأة نتيجة الحرب، لجوء المواطنين السوريين إلى البلدان المجاورة، حيث يوجد هناك مئات الآلاف من الفتيات، نساء المستقبل، فقدن حقهن في التعليم وانتشرت بين صفوفهن الأمية، كما انتشرت ظاهرة زواج اللاجئات السوريات من المواطنين العرب، وفق آليات زواج غير متكافئة، ينقصه القبول والاحترام، راح ضحيتها آلاف القاصرات زواج قام هروباً من الفقر والحاجة وبسبب الظلم والاضطهاد والقهر والخوف الذي يتعرض له الشعب السوري كل ذلك يدفع الأب أو حتى في غيابه إلى الإقدام على قبول تزويج بناتهن تحت ضروباً من الضغط والإكراه، خاصة الإكراه المادي.

    وبحسب الأسمر، ازدادت المرأة السورية فقراً، نتيجة تدمير الأملاك ونهبها، وفقدان المعيل سواء كان آباً أم زوجاً، وإجبار النساء على أعمال لا تليق بهن، وتعرضهن للابتزاز والاستغلال الجنسي، حتى انتشرت ظاهرة البغاء خاصة في دول الجوار.

    وبحسب إحصائيات رسمية، فأن الحرب في سوريا أدت إلى تفكيك المئات من العائلات وأثرت على العلاقات الزوجية في بلد ترزح الشريحة الأكبر من سكانه تحت خط الفقر ويعاني من البطالة ففي العاصمة السورية دمشق  135 حالة عنف خلال النصف الأول من عام 2016 إلى جانب أكثر من مئة حالة طلاق وعشر حالات ما بين تهديد وقتل وانتحار، وأكثر من ثلاثين حالة تعدد للزوجات، ناهيك عن حالات فردية لزواج القاصرات والاغتصاب، والخطف.

    انظر أيضا:

    مجلس الأمن الدولي يدين العنف ضد المدنيين في سوريا
    الكلمات الدلالية:
    أخبار سوريا اليوم, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook