Widgets Magazine
20:50 23 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    أستانا

    5 دول جديدة قد تنضم إلى مؤتمر "أستانا"... ما الذي ستضيفه

    Sputnik
    الأخبار
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد عودته من لقاء مع الرئيس فلاديمير بوتين، بإمكانية مشاركة 5 دول جديدة في الجولة القادمة من محادثات أستانا حول سوريا.

    يأتي هذا التصريح بعد إعلان نائب وزير خارجية كازاخستان مختار تليبيردي، بأن الجولة المقبلة من المحاثات ستعقد في 25-26 من شهر نيسان/ أبريل الجاري، وإن كانت التأكيدات الرسمية لم تصدر بعد.

    الجديد في مؤتمر أستانا

    يرى المحلل السياسي السوري عفيف دلة في حديث "لسبوتنيك" اليوم، بأن التوقعات بعد كل جلسة من أستانا، ترتبط بسياق الوضع الراهن في سوريا والمنطقة بشكل عام، ويقول: في ظل ما يحصل الآن والأحداث المستجدة حتى هذه اللحظة، القواعد الأساسية التي قام عليها مؤتمر أستانا لم تتغير، لكنها لم تتحقق أيضا، وهذا يعود إلى طبيعة الصراع وواقع الساحة السورية.

    ويتابع دلة: فأستانا عندما انطلق كان يرتبط بإنشاء مناطق خفض التصعيد، وهي قد أنشأت بشكل نظري، لكن على الدوام هناك خروقات من قبل التنظيمات الأرهابية المسلحة، والجيش يرد على هذه الخروقات، وهذا لم يسقط العنوان الأساسي لأستانا، لكن فعليا لم يكن هناك تطبيق لمقررات المؤتمر، كما أن هناك استحقاقات يجب مواجهتها، كموضوع أدلب مثلا، والذي يجب أن يحسم بشكل أو بآخر، سياسيا او عسكريا.

    ويضيف المحلل السوري: باعتقادي أن التوقعات ترتبط بما يمكن أن يصل إليه المجتمعون لتذليل العقبات القائمة في الحالة الراهنة، والتنفيذ الفعلي لما يتفق عليه نظريا، هو أهم من الاتفاق بحد ذاته، فالجهات الضامنة وتحديدا تركيا، لم تنفذ الاتفاقات والتعهدات التي تم التوقيع عليها سابقا في أستانا، ولم نلحظ أن الطرف التركي كان ضامنا وفاعلات في المحادثات، بل كان دوره يقتصر على المشاركة.

    وحول ذلك صرح المتحدث الرسمي باسم وفد المعارضة السورية إلى أستانا أيمن العاسمي "لسبوتنيك"، ويعتبر بأن الأجواء إيجابية، وهناك أمل بإحراز تقدم، ويقول: على ضوء الاجتماع الذي حدث بين الرئيسين بوتين وأردوغان، اعتقد أن مجرد تحديد موعد للجلسة القادمة في أستانا هو تقدم بحد ذاته، وأعتقد أن التصريحات كانت مطمئنة إلى حد ما فيما يتعلق بالوضع في أدلب، مع الاخذ بعين الاعتبار المخاوف التركية من قبل روسيا، على الرغم من أن التقدم لم يحدث بشكل واضح.

    وحول الوضع على أرض الواقع، يعترف العاسمي: الوضع على الأرض تغير منذ آخر اجتماع في أستانا، وطبق تقريبا كل ما اتفق عليه، حيث كان هناك منطقة عازلة وانسحاب للسلاح الثقيل منها، كما تم تسيير الدوريات، وهناك التزام كامل من طرف المعارضة بالاتفاقات التي تم التوصل إليها، والأمر الوحيد الذي لم يتم هو خروقات النظام، والذي أكدته القيادة التركية في الاجتماع مع روسيا.

    دول جديدة في أستانا

    وبشأن تصريحات الرئيس التركي بضم 5 دول جديدة إلى المؤتمر، يقول المحلل السياسي دلة من دمشق: في الشكل وجود أكثر من دولة تنخرط في مسار أستانا يعزز الشرعية الدولية لما يمكن أن تخلص إليه اجتماعات المؤتمر، ويعطي دفعة وقيمة مضافة على المستوى النظري والشكلي، من خلال دعم إقليمي ودولي لجهود هذه المباحثات، وهو أمر إيجابي ومؤشر جيد، لكن المشكلة تبقى مرهونة بالمضمون، وإمكانية تنفيذ ما يتفق عليه، وليس فقط الاعلان عنه، وهذا عبارة عن مؤشر نظري إيجابي في السياسة، وليس بالضرورة أن يكون له تأثير فعلي ومباشر على ما يمكن التوصل إليه في أستانا.

    أما العاسمي فيرى أنه أمر إيجابي ومشجع ويساعد في دفع المباحثات، ويضيف: الفكرة الأساسية هي تعزيز اتفاق أستانا أكثر بدول إقليمية ومحيطة، حتى تكون المسؤولية موزعة على الجميع، ولا أعرف حتى الآن من هذه الدول التي ستشارك، ولم يصلنا أي بلاغ رسمي ب1لك، وبرأيي عملية التوسيع هذه قد تكون إيجابية، حتى يشعر الجميع بالمسؤولية ويضع على عاتقهم طرح الحلول، وربما تفاعل أكثر مع هذا المسار، ونحن بصراحة يهمنا إنجاح هذا المسار.

    الكلمات الدلالية:
    محادثات أستانا, مؤتمر أستانا, أخبار روسيا, أخبار سوريا, أخبار تركيا, المعارضة السورية, كازخستان, ادلب, أستانا, تركيا, سوريا, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik