08:39 GMT20 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    الأخبار
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قد يلوح في الأفق اتفاق لتطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل، وبقدر ما سيكون عليه الأمر من رفع عقوبات عن السودان، فإن أي عقبات مستقبلية يمكن أن تكون بنفس الأهمية.

     تباينت التصريحات والمواقف حيال الاتصالات والتطبيع بين السودان وإسرائيل داخل أروقة وزارة الخارجية السودانية، بعد تصريحات الناطق باسمها، حيدر بدوي، بأن السودان يتطلع لإقامة علاقة مع إسرائيل، ليقوم الوزير عمر قمر الدين، بالنفي، ومن ثم تحويل بدوي إلى إدارة التخطيط، مبررا ذلك بأن «الرجل غير مصرح له بالحديث وأن الخارجية ليس بها نقاش حول الأمر»، ما استدعى رداً من السفير بدوي في رسالة خاصة لمجموعة من الصحفيين مبررا حديثه بالسير في طريق الشفافية، مطالبا الحكومة بالكشف عن «ما يدور في الخفاء» وشعوره أن "وزارة الخارجية مغيبة ومتروكة في الظلام"، وفقا لموقع صحيفة "القدس العربي".

    كشف مسؤول حكومي لـ«القدس العربي»عن« تقدم كبير في الاتصالات بين السودان وإسرائيل، وأنها مسألة وقت فقط»، وكان قد قال في تصريحات صحفية، إن السودان يتطلع لاتفاق سلام مع إسرائيل «من دون التضحية بالقيم والثوابت» وأن «ما من سبب لاستمرار العداء بين السودان وإسرائيل»، مضيفا: «لا ننفي وجود اتصالات» بين البلدين. 

    من جهة أخرى أعلن مسؤول بارز في الحكومة السودانية لـ "الجزيرة نت" أن "التطبيع بين السودان وإسرائيل مسألة وقت، لكن خطواته الآن أسرع ليكون ذا قيمة"،  وذلك في وقت يجري رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان مشاورات في أبوظبي حول تطبيع العلاقات بين الخرطوم وتل أبيب، وحسب حيدر الصافي عضو المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير والقيادي في الحزب الجمهوري، فإن المفاوضات التي بدأت في أبو ظبي بين مسؤولين سودانيين وأميركيين وإماراتيين يراد منها وضع السودان أمام الأمر الواقع.

    ووصل إلى الإمارات، الأحد، في زيارة تمتد ليومين، وفد سوداني بقيادة البرهان، يرافقه وزير العدل نصر الدين عبد البارئ وعلي بخيت مدير مكتب رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، لإجراء مشاورات مع مسؤولين أميركيين وإماراتيين حول تطبيع العلاقات بين الخرطوم وتل أبيب.

    كان تقرير إسرائيلي، نشر الأحد، قد ذكر نقلا عن مصادر سودانية، أن رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، بات موافقا على خطوة التطبيع مقابل ثلاثة شروط: تلقي ما قيمته 1.2 مليار دولار من القمح وإمدادات الوقود، وتلقي منحة نقدية فورية بقيمة 2 مليار دولار لدعم الموازنة وتقليص العجز؛ والالتزام بمساعدات مالية تقدم للسودان على مدار السنوات الثلاث القادمة.

    وقال التقرير إن إسرائيل تراقب الاجتماعات الأميركية السودانية في أبو ظبي عن كثب، مشيرا إلى أن الاتصالات الإسرائيلية السودانية متواصلة "بهدوء" منذ الاجتماع الذي عقده رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مع البرهان في أوغندا خلال شباط/ فبراير الماضي؛ مشيرا إلى أن نتنياهو حث وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، على الاستجابة لطلبات السودان الخاصة بالمساعدة الاقتصادية.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook