18:56 GMT17 يونيو/ حزيران 2021
مباشر
    الأخبار
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    وثق فيديو، تم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي، خسائر أحد المنازل الإسرائيلية في مدينة بئر السبع، عقب قصف "كتائب القسام" لها.

    ووفقا لحساب "إسرائيل بالعربية"، عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، فإن الفيديو يظهر حجم الخسائر التي لحقت بمنزل إسرائيلي عقب القصف الفلسطيني لمدينة بئر السبع.

    وقد أعلنت "كتائب عز الدين القسام" الفلسطينية، صباح اليوم السبت، قصف مدينة بئر السبع وأسدود، ردا على استهداف منزل في مخيم الشاطئ غربي قطاع غزة.

    وفي رسالة قصيرة، عبر موقعها الإلكتروني، قالت "القسام": "قصف بئر السبع برشقة صاروخية رداً على استهداف البيت الآمن في مخيم الشاطئ وانتقاماً لشهداء الضفة المحتلة".

    وأضافت في رسالة ثانية: "قصف أسدود برشقة صاروخية رداً على استهداف البيت الآمن في مخيم الشاطئ وانتقاماً لشهداء الضفة المحتلة".

    وقبل ساعات، أعلنت "القسام"، قصف أسدود برشقة صاروخية قالت إنها انتقاما "لشهداء الضفة المحتلة".

    وكانت مصادر طبية فلسطينية قد أكدت مقتل ثمانية مواطنين فلسطينيين جراء قصف إسرائيلي استهداف منزل يعود لعائلة أبو حطب، في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، دون تحذير ساكنيه.

    وقصفت القوات الإسرائلية، منزلا آخر، لعائلة الشوبكي في حي الدرج وسط مدينة غزة، وسوته بالأرض، دون وقوع إصابات.

    وفي تصعيد أشعلته المواجهات في القدس الشرقية المحتلة، كثّفت إسرائيل القصف على قطاع غزة ردا على إطلاق صواريخ من القطاع المحاصر في اتجاه إسرائيل.

    وعززت تل أبيب، في وقت سابق، وجودها على الحدود مع قطاع غزة ونشرت قوات، وسط توقعات ببدء التوغل البري في تصعيد للقتال الدائر مع الفصائل الفلسطينية منذ عدة أيام.

    وأدانت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الجمعة، "عمليات القتل المبرمجة"، التي تقوم بها القوات الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، حيث وصل عدد ضحايا القصف الإسرائيلي في غزة إلى 122 قتيلاً في غزة، و7 في الضفة الغربية حتى هذه اللحظة.

    انظر أيضا:

    كتائب القسام تعلن توجيه ضربة صاروخية كبيرة بـ100 صاروخ لعسقلان
    كتائب القسام تستهدف بصواريخ جديدة "الأكبر من نوعها" مطار رامون وتل أبيب وقواعد عسكرية
    كتائب القسام تستخدم سلاح "ردع" جديدا وتدعو شركات الطيران لإيقاف رحلاتها
    كتائب القسام تستهدف منصة للغاز قبالة غزة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook