16:14 GMT26 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    الأخبار
    انسخ الرابط
    003
    تابعنا عبر

    قالت تقارير إعلامية محلية إن عمليات سحب لمبالغ مالية كبيرة تمت من البنوك التونسية عقب قرارات الرئيس قيس سعيد الأخيرة.

    وحسب موقع قناة نسمة التونسية، فإن هناك ارتفاعا في عمليات السحب لمبالغ وصفتها بـ"الكبيرة"، وذلك عقب قرارات رئيس الجمهورية الأخيرة والخاصة بتجميد عمل البرلمان وعزل رئيس الحكومة هشام المشيشي.

    ووفقا لبيان نقله الموقع عن المعهد العربي لرؤساء المؤسسات، أكد ضرورة "تجنب بروز ظواهر الريبة والشك في الاقتصاد التونسي".

    ودلل البيان على ذلك بما قال إنه "ازدياد مفرط لعمليات سحب مبالغ مالية مهمة، لعدد من المستثمرين، وسط مخاوف من انخفاض قيمة العملة".

    ونقلت عن تقارير إعلامية تخوفات عدد من الخبراء من "ارتفاع مخاطر الإفلاس الذي من شأنه أن يؤدي إلى نفور رجال الأعمال عن الاستثمار في البلاد".

    وكان عدد من الخبراء قد أكدوا لـ "سبوتنيك" ضرورة الحذر من عواقب الفوضى السياسية على التوازنات المالية للبلاد وعلاقتها بالمستثمرين الأجانب وبالداعمين الدوليين، في حين اعتبرت الوكالة العالمية للتصنيف الائتماني "فيتش" في بيان لها أن قرارات الرئيس "ستقلل من استعداد الشركاء الغربيين لدعم تونس.. وقد تؤخّر برنامج المفاوضات مع صندوق النقد الدولي وهو ما سيكثف الاعتماد على التمويل المحلي ويعمق الضغط على السيولة الخارجية".

    وقبل أسبوعين وبسبب تصاعد مخاطر السيولة المالية المحلية والخارجية، خفضت "فيتش" التصنيف الائتماني الطويل المدى لمصادر العملة الأجنبية في تونس من "ب" إلى "- ب" مع نظرة مستقبلية سلبية.

    ومساء الأحد، قرر الرئيس التونسي تجميد عمل البرلمان ورفع الحصانة عن جميع النواب وإقالة رئيس الحكومة وتشكيل حكومة جديدة تترأسها شخصية يعينها بنفسه، قبل أن يعلن أيضا عن إعفاء كل من وزير الدفاع الوطني ووزيرة العدل بالنيابة.

    انظر أيضا:

    الاتحاد التونسي للشغل يدعو النقابات إلى تأمين المؤسسات ومنع أي تلاعب بوثائقها
    الرئيس التونسي: لدي قائمة بأسماء من نهبوا أموال البلاد وهذا ما سنفعله معهم.. فيديو
    هل تؤثر المواقف الدولية المتباينة على مجريات الأحداث في تونس؟
    الرئيس التونسي يقيل رئيس التلفزيون وينشئ قيادة عمليات لإدارة جائحة كورونا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook