15:37 GMT22 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    الأخبار
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    أفادت صحيفة "فاينانشال تايمز"، اليوم الثلاثاء، بأن التدريبات الروسية - الصينية المعروفة باسم "التفاعل - 2021"، والتي تجري في الصين، تثير قلق الولايات المتحدة والمحللين الغربيين، لا سيما في ضوء انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان.

    لندن- سبوتنيك. وبحسب الصحيفة، فإن التدريبات الروسية الصينية تثير "مخاوف" المحللين الغربيين من أن "خصمي الولايات المتحدة يطوران قدرات عملياتية مشتركة". على وجه الخصوص، يرتبط القلق بانسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان، بينما كانت كل من بكين وموسكو على تواصل مع طالبان (حركة  إرهابية محظورة في روسيا).

    وكتبت الصحيفة البريطانية: "على خلفية سحب الولايات المتحدة الأمريكية لقواتها المتبقية من أفغانستان وبعد اتصال بكين وموسكو مع طالبان، تتم مراقبة التدريبات عن كثب، بحثًا عن مؤشرات تدل على أن القوات الصينية والروسية تتدرب على تنسيق المهام والقيام بعمليات مشتركة".

    وتجدر الإشارة إلى أنه على الرغم من أن موسكو وبكين لا تعلنان رسميًا عن وجود تحالف دفاعي بينهما، يعتقد المحللون، أنه يمكن لعسكريي البلدين، أن يتبادلا فيما بينهما الوصول إلى أنظمة الاتصالات الإلكترونية وإنشاء هياكل قيادة مشتركة.

    وتقام التدريبات العملياتية والاستراتيجية الروسية الصينية المشتركة "التفاعل - 2021" في الصين في الفترة من 9 إلى 13 آب/أغسطس الجاري.

    وكانت وزارة الدفاع الروسية، قد أعلنت في وقت سابق، أن روسيا والصين ستجريان تدريبات مشتركة "تفاعل - 2021" في منتصف آب/أغسطس.

    وتشارك الأقسام الفرعية لإحدى تشكيلات المنطقة العسكرية الروسية الشرقية في التدريبات العملياتية الاستراتيجية الروسية الصينية المشتركة "التفاعل - 2021 "، التي من المقرر أن تشارك فيها الطائرات المقاتلة والمدفعية والعربات المدرعة، إلى جانب نحو 10 آلاف شخص.

    وتجري الحلقات التدريبية في ساحة تدريب تشينغتونغشيا للقوات البرية لجيش التحرير الشعبي الصيني، الواقعة في منطقة نينغشيا ذاتية الحكم لقومية هوي في الصين. وتشرف قيادات البلدين على التدريبات، عبر هيئة قيادية مشتركة؛ وفي سياق المناورات، سيتم العمل على مسائل القيادة والسيطرة على الوضع، تنظيم الاستطلاع والإخطار، الاشتباك الناري مع العدو وأمن المعلومات.
    وتتمثل أهداف التمرين في تعزيز تطوير العلاقات الروسية الصينية والشراكة الشاملة والتفاعل الاستراتيجي، وزيادة مستوى التعاون العسكري والصداقة بين القوات المسلحة للبلدين، وإظهار تصميم وقدرة روسيا والصين على محاربة الإرهاب وحماية السلام والاستقرار في المنطقة بشكل مشترك.

    وتأتي هذه التدريبات على خلفية تدهور الأوضاع في الساحة الأفغانية، حيث تدور مواجهات دامية بين الحكومة وحركة طالبان، التي أعلنت سيطرتها على مناطق واسعة، تشمل أكثر من 150 منطقة في عموم البلاد، بالإضافة إلى المعابر الحدودية مع طاجيكستان، ومراكز التفتيش على الحدود مع إيران وتركمانستان. وتصاعدت وتيرة المواجهات بين قوات الأمن الأفغانية ومسلحي حركة طالبان، تزامنا مع بدء انسحاب القوات الأميركية وحلف شمال الأطلسي (ناتو)، مطلع أيار/مايو الماضي، والذي من المقرر اكتماله بحلول 11 أيلول/سبتمبر المقبل.

    وأعلنت حركة طالبان، يوم الأحد المنصرم، سيطرتها على مدينة تالقان، مركز ولاية تخار شمال شرقي أفغانستان، التي تعد خامس مركز لخامس ولاية أفغانية تعلن الحركة الاستيلاء عليها. كما سيطرت الحركة على عاصمة ولاية قندوز، ومناطق أخرى بالولاية شمالي أفغانستان، في الوقت الذي أعلنت فيه حكومة كابول، شن حملة عسكرية لصد تحركات طالبان واستعادة المدينة.

    جدير بالذكر، أنه بإعلان طالبان السيطرة على مدينة تالقان، عاصمة إقليم تخار، تكون الحركة المتشددة بذلك، قد سيطرت حتى الآن، على 5 عواصم أقاليم وهي، "نيمروز" و"جوزجان" و"ساري-بول" و "قندوز" و "تخار".

    انظر أيضا:

    روحاني: مناورات إيران وروسيا والصين أغضبت الأعداء
    إيران تهدد بتدمير أي أدوات استخباراتية أثناء المناورات مع روسيا والصين
    البنتاغون يعلق على مناورات روسيا وإيران والصين في المحيط الهندي
    أردوغان: تركيا سترسل قوات إلى ليبيا الشهر المقبل... وانطلاق مناورات عسكرية بين إيران وروسيا والصين
    مسؤول عسكري إيراني: نريد توسيع حجم المناورات العسكرية مع روسيا والصين
    قوات صينية وهندية تشارك في مناورات بحرية تجريها إيران وروسيا شمالي المحيط الهندي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook