03:10 GMT20 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    الأخبار
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    بعد أن نقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر بمكتب رئيس الوزراء الماليزي، محيي الدين ياسين، نيته التقدم بالاستقالة غدا إلى الملك، صار السؤال المطروح: ما السيناريوهات المتوقعة في حال استقالة ياسين؟

    الاستقالة، إذا تم تأكيدها، ربما تنهي شهورًا من الاضطرابات السياسية التي تواجه الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا، والتي تكافح بالفعل عددًا قياسيًا من الإصابات بفيروس كورونا، وتراجعًا اقتصاديًا من عمليات الإغلاق المتعددة، وفقا لـ"رويترز".

    لكن لم يتضح بعد من الذي يمكنه تشكيل الحكومة المقبلة، حيث لا يوجد حزب لديه أغلبية واضحة في البرلمان، وهو ما يمكنه إدخال البلاد في نفق طويل من المماحكات السياسية.

    دستوريا يعود الأمر إلى الملك، السلطان عبد الله أحمد شاه ، ليقرر ما سيحدث بعد ذلك، لكن الأمر لن يخرج عن واحد من هذه السيناريوهات:

    الحكومة المؤقتة

    يمكن للملك تعيين رئيس وزراء مؤقت من بين المشرعين، بمن فيهم محيي الدين نفسه، لحين يتم العثور على خليفة دائم.

    ومعروف أن ماليزيا دولة ملكية دستورية، وللملك صلاحيات تمكنه من تعيين رئيس للوزراء، يعتقد أنه بإمكانه قيادة الأغلبية.

    انتخابات

    يمكن لمحي الدين أن ينصح الملك بحل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة، لكن الانتخابات غير مرجحة على المدى القصير، حيث شهدت ماليزيا عددًا قياسيًا من الإصابات والوفيات بفيروس كورونا في الأيام الأخيرة، ومعروف أن الانتخابات العامة في ماليزيا ليست مقررة حتى عام 2023.

    اختيارات الملك

    عندما استقال رئيس الوزراء السابق مهاتير محمد بعد عامين فقط من ولايته التي استمرت خمس سنوات في عام 2020، التقى الملك - في خطوة غير مسبوقة - مع جميع المشرعين البالغ عددهم 222 ليرى من لديه الأغلبية لتشكيل الحكومة.

    اختار محيي الدين الذي كان يحظى بدعم الأحزاب السياسية التي كانت آنذاك في المعارضة، والآن يمكن للملك أن يفعل الشيء نفسه، وفيما يلي أهم المرشحين لرئاسة الوزراء أو كرئيس وزراء مؤقت:

    اسماعيل صبري يعقوب نائب رئيس مجلس الوزراء

    تم تعيين إسماعيل صبري، أحد الوزراء الرئيسيين الذين يتعاملون مع أزمة كورونا، نائباً لرئيس الوزراء في يوليو في محاولة من محي الدين لتخفيف التوترات مع الحليف الرئيسي، حزب المنظمة الوطنية الماليزية المتحدة.

    وهنا يمكن لصبري أن يحصل على دعم غالبية ائتلاف محي الدين الذي يحظى بدعم حوالي 100 من النواب.

    تنغكو رزالي حمزة

    كو لي، كما يُعرف شعبياً، كان مشرعًا منذ 47 عامًا، وتقلد مناصب وزارية مختلفة في حياته السياسية وكان الرئيس المؤسس لشركة النفط الحكومية بتروناس.

    كو لي يبلغ من العمر 84 عامًا، يُنظر إليه على أنه مرشح حل وسط بين مختلف الفصائل في الحزب، لكن دعم حزب المنظمة الوطنية هو مفتاح تشكيل أي حكومة جديدة.

    أنور إبراهيم زعيم المعارضة

    لقد لعب إبراهيم البالغ من العمر 74 عامًا مرارًا وتكرارًا للفوز بالمنصب الأعلى، لكنه فشل حتى الآن في إظهار قدرته على قيادة الأغلبية.

    يضم تحالف باكاتان هارابان بزعامة أنور 88 نائباً، أي أقل بكثير من الأغلبية البسيطة اللازمة لتشكيل الحكومة.

    لا يؤيد خصمه القديم مهاتير وبعض نواب المعارضة الآخرين ترشيحه لرئاسة الوزراء.

    مجلس العمليات الوطنية

    اقترح رئيس الوزراء السابق مهاتير محمد تشكيل مجلس من الحزبين يحكم البلاد حتى يمكن تشكيل حكومة جديدة، وعرض الرجل البالغ من العمر 96 عامًا قيادة المجلس.

    وقد حكم مجلس مماثل ماليزيا لمدة عامين من مايو 1969 بعد أعمال شغب عنصرية مميتة.

    ** تابع المزيد من أخبار العالم الأن على سبوتنيك

    انظر أيضا:

    ماليزيا تخفف قيود كوفيد-19 عن المحصنين بالكامل في ثماني ولايات
    السعودية تدشن جسرا جويا لإغاثة ماليزيا
    ماليزيا: سنتوقف عن استخدام لقاح سينوفاك بمجرد انتهاء كمياته لدينا
    الفلبين تحظر دخول المسافرين القادمين من ماليزيا وتايلاند للحد من تفشي كورونا
    الكلمات الدلالية:
    فيروس كورونا, أخبار العالم الآن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook